من زيدان إلى رونالدو .. نجوم الصلع الذين صنعوا مجد كرة القدم
التاج الإخباري -
يشترك بعض نجوم كرة القدم في المهارات أو طريقة اللعب داخل الملعب، لكن ثمة مجموعة منهم كان لديها قاسم مشترك إضافي، وهو الصلع.وأثار عيد ميلاد لاعب سامبدوريا ويوفنتوس السابق أتيليو لومباردو تصنيفا مثيرا للاهتمام لأفضل أو أشهر اللاعبين الصلع في تاريخ كرة القدم العالمية.
يحمل المخضرم ماركو بالوتا، الفائز بلقب الدوري الإيطالي مع لاتسيو وكأس الكؤوس الأوروبية مع لاتسيو وبارما، الرقم القياسي لأكبر لاعب سنا يشارك في مباراة بالدوري الإيطالي، غير أن حارس المرمى الأصلع الأشهر يبقى فابيان بارتيز، الفائز بكأس العالم مع فرنسا عام 1998.
ويُعدّ الظهير الأيمن مايكون دوغلاس سيسيناندو من أعظم اللاعبين في التاريخ، ويعود اسمه إلى خطأ في مكتب الأحوال المدنية، إذ كان والداه يرغبان في تسميته مايكل دوغلاس، بينما اشتهر بانطلاقاته القوية على الجناح الأيمن، وكان اللاعب البرازيلي المفضل لدى المدرب جوزيه مورينيو خلال عام الثلاثية التاريخية لإنتر ميلان 2010.
أما الظهير الأيسر البرازيلي أليكس رودريغو دياس دا كوستا، المعروف باسم أليكس، فقد لعب لسانتوس وآيندهوفن وتشلسي، وكان محل تقدير كبير من المدرب كارلو أنشيلوتي، الذي وصفه بأنه سريع وقوي بشكل لا يُصدق في الكرات الهوائية، فيما شكّل ميلان محطة بارزة في مسيرته، وكان باريس سان جيرمان مهتما بضمه.
وعرفت مسيرة الإيفواري يايا توريه ذروتها خلال 3 سنوات مع برشلونة و8 سنوات مع مانشستر سيتي، حيث يُعتبر أحد أفضل لاعبي الوسط المحوريين في عصره. ويتنافس معه في هذا المركز إستيبان كامبياسو، الملقب بـ"إل كوتشو"، إضافة إلى رادجا ناينغولان، الملقب بـ"النينجا".
وارتدى جيوفاني أودوفيتش، المعروف باسم نيني، قميص نوفارا فقط لمدة 19 عاما، خاض خلالها 517 مباراة في الدرجتين الثانية والثالثة، دون أن يشارك في دوري الدرجة الأولى.
وفي الدفاع، يُعد الهولندي ياب ستام، الذي لعب لميلان ولاتسيو، أسطورة لا تُقهر، اشتهر بحضوره القوي ونظراته الحادة، وكان بمثابة رجل آلي بلا خصلة شعر واحدة.
وقال أتيليو لومباردو إنه بدأ يفقد شعره في سن الـ18، مثل والده، حيث تنقل بين ألقاب عدة خلال مسيرته، من "بومبيتا" في كريمونيزي، إلى "بوباي" في سامبدوريا، و"بيلاتو سيريو" في لاتسيو، وصولا إلى "النسر الأصلع" خلال فترته في إنجلترا.
أما أندريس إنييستا، الملقب بـ"الرسام"، فقد مثّل قمة النقاء الذهني في برشلونة وإسبانيا، وبلغ ذروة مسيرته بتسجيله الهدف الأغلى في تاريخ "لا روخا" والذي منح إسبانيا أول لقب كأس عالم في 2010.
ويُعد الأرجنتيني خوان سيباستيان فيرون بديلا بارزا له، إذ لعب في إيطاليا مع سامبدوريا وبارما ولاتسيو وإنتر، وكان لاعب وسط يجمع بين الحداثة والعراقة.
ويبقى رونالدو نازاريو ظاهرة كروية فريدة كمهاجم صريح، اشتهر بمهاراته ومراوغاته وتسريحته اللافتة، بينما ضمت قائمة البدلاء سيموني زازا، الملقب بـ"السيد النظيف"، وأوسكار ألبرتو ديرتيسيا، المعروف في إسبانيا بـ"السيد الأنيق".
وجسّد زين الدين زيدان سحر كرة القدم بأدائه، مع بدائل مميزة له مثل ريفالدو، الفائز بالكرة الذهبية عام 1999، أو سيباستيان جيوفينكو، الملقب بـ"النملة الذرية".
وفي الهجوم، لا يُنسى جانلوكا فيالي، الذي تغيّرت تسريحة شعره عبر محطات مسيرته من كريمونيزي إلى سامبدوريا ثم يوفنتوس، فيما ضمت قائمة البدلاء الهولندي آريين روبن صاحب القدم اليسرى الاستثنائية، أو ماسيمو ماكاروني المعروف بـ"بيغ ماك".
الرجاء الانتظار ...