بني مصطفى تؤكد دور الجمعيات الخيرية في رعاية الأيتام وتعزيز التنمية المستدامة
التاج الإخباري -
أكدت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى أن قطاع الجمعيات الخيرية في المملكة يشكل ركيزة أساسية للعمل الاجتماعي والتنموي، لما يقوم به من دور محوري في دعم الفئات الأكثر احتياجًا، وترسيخ قيم التكافل الاجتماعي، وتعزيز الشراكة مع مؤسسات الدولة لتحقيق التنمية الاجتماعية المستدامة.وقالت بني مصطفى إن قضايا الأيتام تحظى باهتمام خاص من جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين ولي العهد، مؤكدة النهج الهاشمي في توفير الرعاية الشاملة وبناء مستقبل كريم وآمن للأيتام، مشددة على أن رعاية الأيتام مسؤولية وطنية مشتركة تتكامل فيها جهود القيادة والحكومة ومؤسسات المجتمع المدني لبناء مجتمع أكثر تضامناً وعدالة.
جاء ذلك خلال زيارتها الأحد لجمعية دار الإحسان لرعاية وتأهيل الأيتام، بحضور متصرف لواء ماركا أحمد الزبون وأعضاء الهيئة الإدارية للجمعية وكوادرها وعدد من الأمهات والمنتفعين، حيث أشادت بالدور الريادي للجمعية كنموذج للعمل الخيري المؤسسي وجهودها في تقديم برامج نوعية تسهم في رعاية الأيتام وتمكينهم وتجسد معاني العطاء والمسؤولية المجتمعية.
وأضافت أن مشروع القانون المعدل للجمعيات يهدف إلى تطوير العمل الخيري من خلال تعزيز الحوكمة والشفافية ورفع كفاءة الأداء، وضمان استدامة العمل الخيري وتعظيم أثره المجتمعي، مؤكدة أن الجمعيات الخيرية تمثل الشريك الاستراتيجي والميداني الأساسي للوزارة في تنفيذ البرامج الاجتماعية وتحقيق العدالة في تقديم الخدمات في مختلف محافظات المملكة.
من جهته، عرض مدير عام جمعية دار الإحسان مسعود هندية نشاطات الجمعية التي تأسست عام 2014، مشيراً إلى أنها تضم اليوم 138 أسرة بواقع 540 يتيماً وأرملة، إضافة إلى كفالة نحو 2500 يتيم شهرياً وتقديم مختلف خدمات الرعاية والتأهيل والتدريب على المهارات الحياتية للمنتفعين.
وثمن هندية دعم وزارة التنمية الاجتماعية لقطاع الجمعيات من خلال تبسيط الإجراءات والتحفيز على العمل الخيري، حيث تم خلال الزيارة تقديم عرض فيديو تناول تاريخ الجمعية ورسالتها ورؤيتها المستقبلية.
كما تفقدت وزيرة التنمية الاجتماعية الخدمات التي يقدمها المركز التربوي التابع للجمعية للأيتام والأمهات، وزارت أسرتين مستفيدتين من الوحدات السكنية التابعة لجمعية دار الإحسان.
الرجاء الانتظار ...