الأردن .. أوهام الجوائز تسلب شاباً 10 آلاف دينار بعد إغرائه بربح مضمون
التاج الإخباري -
وقع شاب أردني يُدعى "أحمد" ضحية لعملية استدراج عبر بطاقات الجوائز المالية، بعدما خسر مدخراته البالغة 10 آلاف دينار، إثر إغرائه بوعود الفوز بجائزة مالية كبيرة، قبل أن تنتهي قصته بخسارة أمواله وعدم تمكنه من استردادها قضائياً.وبحسب تفاصيل القصة، بدأت الحادثة خلال حضور الشاب إحدى الفعاليات المخصصة لتوزيع الجوائز، عندما عبّر بعفوية عن أمنيته بالفوز بمبلغ 10 آلاف دينار، ليلتقط أحد الأشخاص الموجودين بالقرب منه هذه الرغبة، مدعياً أنه مالك الشركة المنظمة للسحوبات، ويبدأ باستدراجه وإقناعه بإمكانية الفوز.
وأوضح أحمد أنه بدأ بشراء البطاقات بمبلغ تجريبي لم يتجاوز 10 دنانير، قبل أن يفاجأ بتحقيق ربح فوري بالقيمة ذاتها، الأمر الذي عزز ثقته وشجعه على مواصلة الشراء أملاً بالفوز بالجائزة الكبرى.
ومع استمرار الإغراءات والوعود، ارتفعت قيمة مشترياته تدريجياً، فدفع 250 ديناراً، ثم اشترى دفعة أخرى بقيمة 500 دينار، إلى أن وصل إجمالي ما أنفقه إلى 6500 دينار، قبل أن يواصل شراء البطاقات حتى استنفد كامل مدخراته البالغة 10 آلاف دينار.
وبلغت القضية ذروتها عندما توجه أحمد إلى مقر الشركة مطالباً بالحصول على الجائزة، بعد المبالغ الكبيرة التي أنفقها، إلا أنه فوجئ بتهرب الشخص المعني وتنصله من الوعود السابقة، مطالباً إياه باللجوء إلى المحاكم.
ورغم لجوء الشاب إلى القضاء في محاولة لاستعادة أمواله، أصدرت المحكمة حكماً بـ"عدم مسؤولية" المدعى عليه، ليجد أحمد نفسه وقد خسر كامل مدخراته.
وتسلط هذه القضية الضوء على مخاطر الانسياق وراء الوعود بالفوز والجوائز المالية المضمونة، وتؤكد أهمية الحذر من أساليب الاستدراج التي تستغل رغبة الأشخاص في تحقيق مكاسب سريعة، وما قد يترتب عليها من خسائر مالية يصعب استردادها. رؤيا
الرجاء الانتظار ...