أبو صعيليك لـ "التاج" : خطاب العرش خارطة طريق أردنية لمواجهة التحديات وصناعة الفرص
التاج الإخباري -
وفاء صبيح.أبو صعيليك لـ "التاج": المرحلة الراهنة تتطلب من السلطتين التشريعية والتنفيذية التقاط الرسائل الملكية "بوعي"
قال الوزير والبرلماني السابق د. خير أبو صعيليك إن خطاب العرش السامي شكّل خارطة طريق وطنية ووثيقة عمل متكاملة، تحدد أولويات الدولة واتجاهاتها الاستراتيجية، وتؤكد الالتزام الراسخ بسيادة القانون وحماية الجبهة الداخلية، وتضع النقاط على الحروف إزاء التحديات المحلية والإقليمية.
وأشار ابو صعيليك خلال حديثه لـ "التاج الإخباري" إلى أن الرسائل الخارجية عكست ثوابت السياسة الأردنية ومواقفها العربية الراسخة، وفي مقدمتها الموقف الثابت تجاه القضية الفلسطينية، والتمسك بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على أرضه.
أما على الصعيد الداخلي، فقد أكد جلالة الملك أهمية مواصلة العمل بمسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، والانتقال بها من مستوى الخطط والبرامج إلى نتائج ملموسة يشعر المواطن الأردني بأثرها، سواء في جودة الخدمات العامة أو تحسين مستوى المعيشة.
وقال أبو صعيليك إن جلالة الملك تناول الأمن بمفهومه الشامل، ابتداءً من دور القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في حماية الوطن وصون استقراره، وصولاً إلى أمن المياه وتعزيز الجبهة الداخلية ورفض الإرهاب بكافة أشكاله، باعتبار أن الأمن الوطني يشمل أيضاً الأبعاد الاقتصادية والمائية والغذائية.
وشدد أبو صعيليك على الاهتمام الملكي بالجانب الاقتصادي وضرورة تسريع تنفيذ المشاريع الكبرى، مؤكداً أن أهمية هذه المشاريع لا تقاس بحجم الإنفاق فحسب، وإنما بقدرتها على تحفيز الاستثمار وخلق فرص العمل ورفع الإنتاجية، وانعكاس أثرها على التنمية المستدامة في قطاعات الصحة والتعليم وتحسين مستوى معيشة المواطنين.
واختتم أبو صعيليك حديثه لـ "التاج الإخباري" بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب من السلطتين التشريعية والتنفيذية التقاط هذه الرسائل الملكية السامية بوعي مؤسسي عالٍ، وترجمتها إلى تشريعات فاعلة وسياسات قابلة للتنفيذ وأداء رقابي كفؤ، بما يضمن الانتقال من إدارة التحديات إلى صناعة الفرص، ليبقى الأردن - كما كان على الدوام - واحة أمن واستقرار، وقوة فاعلة ومنجزة تستند إلى وعي شعبها وصلابة مؤسساتها.
الرجاء الانتظار ...