الطراونة والهميسات والجبور .. استحقاقات دستورية على طاولة النواب الاثنين المقبل

التاج الإخباري -

وفاء صبيح.

بعد خطاب العرش..  ماذا ينتظر مجلس الأمة وفق الدستور؟

مع افتتاح جلالة الملك عبدالله الثاني، يوم الاثنين المقبل، أعمال الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة وإلقائه خطاب العرش السامي، تبدأ سلسلة من الاستحقاقات الدستورية والبرلمانية التي ينظمها الدستور والنظامان الداخليان لمجلسي الأعيان والنواب.

وفي قراءة تفصيلية لهذه الاستحقاقات، قال أستاذ القانون الدستوري د. ليث نصراوين إن مجلس الأعيان يستهل هذه الاستحقاقات بعقد جلسته الأولى بعد الاستماع إلى خطبة العرش مباشرة، برئاسة رئيس المجلس المعيّن بإرادة ملكية سامية، حيث يجري انتخاب نائبي الرئيس ومساعديه، استنادًا إلى المادة (6) من نظامه الداخلي، التي تنص على أن مكتب المجلس يتألف من الرئيس ونائبيه ومساعديه، وأن انتخاب النائبين والمساعدين يتم في أول جلسة يعقدها المجلس، وتكون مدة المكتب سنتين.

وأوضح نصراوين، خلال حديثه لـ "التاج الإخباري" أن مجلس الأعيان ينتخب لجنة من خمسة أعضاء تتولى إعداد صيغة الرد على خطبة العرش، تمهيدًا لإقرارها من المجلس خلال أربعة عشر يومًا من إلقائها، ليقوم رئيس المجلس والأعيان برفع الرد إلى جلالة الملك، وذلك وفقًا للمادة (5) من نظامه الداخلي.

وعقب انتهاء جلسة مجلس الأعيان، ووفقًا للإجراءات البرلمانية المتبعة، يعقد مجلس النواب جلسته الأولى، التي يتولى رئاستها النائب الأقدم في النيابة، فإن تساوى أكثر من نائب في الأقدمية، يتولاها الأكثر نيابة بعدد الدورات، فإن تساووا، فالأكبر سنًا، ويساعده أصغر عضوين حاضرين سنًا، وذلك وفقًا للمادة (3) من نظامه الداخلي، التي تحظر على من يتولى رئاسة الجلسة الافتتاحية الترشح لرئاسة المجلس خلال الدورة ذاتها، بحسب نصراوين.

ويباشر المجلس انتخاب مكتبه الدائم، بدءًا برئيس المجلس، ثم النائب الأول والنائب الثاني للرئيس، وصولًا إلى انتخاب مساعدي الرئيس بقائمة واحدة، وفق الإجراءات والأغلبيات المحددة في النظام الداخلي، مع مراعاة الأحكام الخاصة بتمثيل المرأة في المكتب الدائم.

وأشار نصراوين إلى أنه بعد استكمال انتخابات المكتب الدائم، ينتخب مجلس النواب لجنة من أعضائه لإعداد صيغة الرد على خطبة العرش، وفقًا للمادة (6) من نظامه الداخلي، تمهيدًا لإقرارها من المجلس، ليقوم النواب بمرافقة رئيسهم لرفع الرد إلى جلالة الملك خلال أربعة عشر يومًا من إلقاء الخطبة.

ويستكمل المجلس بعد ذلك بقية استحقاقاته التنظيمية، وفي مقدمتها انتخاب أعضاء اللجان النيابية الدائمة، وفقًا لأحكام نظامه الداخلي.

اقرأ أيضا

الكتل النيابية تتوافق على "الطراونة" رئيسًا لمجلس النواب والهميسات نائبًا أول والجبور نائبًا ثانيًا

 الطراونة الأوفر حظًا لرئاسة النواب

وتتجه بوصلة الحراك النيابي لرئاسة مجلس النواب نحو مرشح كتلة حزب الميثاق النائب د. إبراهيم الطراونة، يأتي ذلك في ظل مشاورات متواصلة بين الكتل النيابية لحسم اسم المرشح بالتوافق، قبيل انطلاق الدورة العادية المقبلة للمجلس في الـ 2 من الشهر المقبل.

وعلمت "التاج الإخباري" من مصدر موثوق أن الكتل النيابية توافقت على ترشيح النائب د. إبراهيم الطراونة رئيسًا لمجلس النواب.

وأضاف المصدر أن الكتل النيابية توافقت كذلك على ترشيح النائب أحمد الهميسات عن حزب مبادرة نائبًا أول لرئيس مجلس النواب، والنائب إبراهيم الجبور عن حزب عزم نائبًا ثانيًا للرئيس، وما تزال الكتل تبحث اسمي المساعدين لإكمال مقاعد المكتب الدائم.

 

 

 




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى