الدميسي: دعمي للوحدات ليس شيكاً على بياض لأي إدارة .. والخسارة توجع

التاج الإخباري -

أكد الرئيس الفخري لنادي الوحدات، عماد الدميسي، استمرار دعمه للنادي ووقوفه إلى جانبه، مشدداً على أن دعمه لا يعني تأييد أي إدارة أو منحها حصانة من المحاسبة، بالتزامن مع انتقاده خسارة الفريق أمام العربي، ومطالبته بمراجعة الأداء والقرارات التحكيمية، داعياً الجماهير إلى مواصلة الالتفاف حول النادي.

وقال الدميسي في منشور عبر صفحته:

جمهور الوحدات العظيم،

الوحدات لما يتعب لازم يلاقي أهله حواليه.

خسارتنا أمام العربي بتوجع، ومن حق جمهورنا يزعل. لكن هذا الزعل لازم يوصل لكل لاعب لابس قميص الوحدات: وراكم ناس بتعطي من وقتها وأعصابها وقلبها، وأقل حق إلها تشوف روح وقتال وإصرار لآخر صافرة. المطلوب مراجعة جدّية، وردّ يشوفه الجمهور بالملعب.

ولأدهم مخادمة بقول: المونديال مكانة كبيرة، ومسؤولية أكبر، وقرارك بإلغاء هدف نراه صحيحًا للوحدات يحتاج تفسيرًا واضحًا ومقنعًا.. من حقنا نسأل، ومن واجب دائرة الحكام تراجع وتوضح. سنحاسب أنفسنا على أخطائنا، وسنتمسك بحقنا بمراجعة كل قرار مؤثر بحق فريقنا.

ازعلوا، عاتبوا، طالبوا بالأفضل.. وخليكم قريبين. الوحدات إلكم، وقوّته فيكم.

أنا مستمر بوقفتي ودعمي، وبدي أشوف من الجميع وقفة على قدّ هالشعار؛ مسؤولية من الإدارة، وردّ من الجهاز الفني واللاعبين، ومدرج يرجع يهزّ الملعب.

أبشروا.. وقفتنا ثابتة، وعتبنا بحجم محبتنا، ومحبتنا للوحدات ما إلها حدود.

وفي منشور آخر، أوضح الدميسي موقفه من علاقته بإدارة النادي، مؤكداً أن دعمه موجّه للوحدات وجماهيره وليس للأشخاص أو المناصب، وأن مصلحة النادي يجب أن تبقى فوق جميع الاعتبارات.

وقال:

إلى كل من يحاول أن يخلط بين دعمي لنادي الوحدات ودعمي لأي إدارة…

موقفي واضح ولن يتغير: أنا لم أتحرك من أجل إدارة، ولم أقدم جهدي وإمكانياتي من أجل أشخاص أو مناصب أو كراسٍ.

تحركت من أجل نادي الوحدات، من أجل تاريخه وشعاره وجماهيره، ومن أجل ألا يبقى هذا النادي وحيداً في مواجهة أزماته وديونه وقضاياه.

دعمي للنادي ليس شيكاً على بياض لأي إدارة، ولا يعني أنني أمنح أحداً حصانة من المحاسبة أو المساءلة.

من وقف مع الوحدات في أزمته لا يُطلب منه الصمت عن أخطائه، ومن دعم النادي لا يعني أنه يدعم كل من يدير النادي.

للجماهير والهيئة العامة كامل الحق في المحاسبة والتقييم، ومصلحة الوحدات يجب أن تبقى فوق المصالح الشخصية والحسابات الإدارية.

وأقولها بكل وضوح:

أنا لست محسوباً على إدارة، … أنا محسوب على شعار الوحدات وجمهوره فقط.

سيبقى الوحدات قضيتي، وسأبقى إلى جانب هذا الكيان في الشدة قبل الرخاء.

الوحدات أكبر من الأشخاص، وأبقى من الإدارات، وأغلى من كل المناصب.

ابشروووووووو.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى