لمحبي الشاي .. جسيمات بلاستيكية دقيقة تتسلل إلى كوبك عبر الأكياس البلاستيكية

التاج الإخباري -

كشفت دراسة جديدة أن أكياس الشاي البلاستيكية قد تطلق جسيمات من اللدائن الدقيقة ومواد كيميائية مرتبطة بالبلاستيك في كوب الشاي، بما في ذلك إسترات الفثالات (PAEs) والبيسفينول أ (BPA)، وفق تقرير لموقع «ميديكال إكسبرس».

وأشار التقرير إلى أن الجسيمات البلاستيكية الدقيقة أصبحت منتشرة في البيئة، من التربة الزراعية إلى أنظمة المياه العذبة، ما يجعل وجودها في الأطعمة والمشروبات أمرًا شائعًا، فيما قد تزيد بعض طرق تغليف المنتجات وتقديمها من احتمالية التعرض لها.

وأوضح أن العديد من أكياس الشاي لا تزال تُصنع من السليلوز، بينما تستخدم بعض العلامات التجارية شبكات بلاستيكية، رغم قابلية المواد البلاستيكية للتفكك عند تعرضها للماء الساخن.

وأشارت دراسات سابقة إلى انبعاث جسيمات دقيقة من أكياس الشاي، إلى جانب انتقال مواد كيميائية مرتبطة بالبلاستيك، مثل إسترات الفثالات والبيسفينول أ، اللذين يُضافان أثناء التصنيع لزيادة المرونة والمتانة ومقاومة الحرارة. وذكرت إحدى الدراسات أن كيس شاي بلاستيكيًا واحدًا قد يطلق مليارات الجسيمات البلاستيكية الدقيقة عند درجات حرارة التحضير العادية.

وفي دراسة جديدة نُشرت في مجلة «npj Science of Food»، حلل الباحثون أكياس الشاي البلاستيكية من أربع علامات تجارية مختلفة، بهدف تحديد متوسط انبعاث الجسيمات البلاستيكية الدقيقة وأنواعها، إلى جانب قياس محتوى إسترات الفثالات والبيسفينول أ في الكوب الواحد. كما قارنت الدراسة الشاي المحضر باستخدام أكياس بلاستيكية بالشاي السائب المحضر من دون أكياس.

وفحص الباحثون أربع علامات تجارية للشاي المعبأ في أكياس بلاستيكية جرى شراؤها من تركيا، وقارنوها بـ14 علامة تجارية للشاي السائب.

وحُضّر الشاي المعبأ في الأكياس البلاستيكية لمدة ثلاث دقائق عند درجة حرارة 95 درجة مئوية، أي ما يعادل 203 درجات فهرنهايت.

أما أوراق الشاي السائب، فأخضعها الباحثون لعملية هضم كيميائي مباشر بدلًا من إجراء تجربة تخمير مماثلة. واستخدموا المجهر لحساب عدد الجسيمات المشتبه بها، ومطيافية الأشعة تحت الحمراء لتحديد مجموعة فرعية منها، وتقنية الكروماتوغرافيا لقياس المواد الكيميائية الموجودة في أكياس الشاي، قبل وضع نموذج للمخاطر الصحية.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى