مبيضين: أمن الأردن وسوريا واحد .. ولن نسمح لأحد بالمساس بسيادة بلدنا

التاج الإخباري -

رصد - غادة الخولي.

مبيضين: الأردن من يحدد كيفية الرد والتعامل مع ما يمس أمنه وعلاقته بإسرائيل


أكد وزير الاتصال الحكومي الأسبق الدكتور مهند مبيضين أن أمن الأردن واستقرار سوريا مترابطان، مشدداً على أن الأردن يحرص على استقرار الشعب السوري، لكنه لن يسمح في المقابل بالمساس بأمنه وسيادته.

وقال مبيضين في حديث تلفزيوني،  رصدته "التاج الإخباري"، إن الأردن واجه منذ عام 2011 تحديات تمثلت بالإرهاب وتهريب الحبوب المخدرة، مشيراً إلى أن عمليات التهريب ومحاولات اختراق الحدود من قبل شبكات عابرة استمرت حتى بعد التغييرات التي شهدتها سوريا وقيام الدولة الجديدة.

وأضاف أن الأردن يقدّر علاقته بالشعب السوري، ويحرص على استقرار سوريا، لكنه لن يجازف بأمن بلده أو يسمح لأي جهة بالتعدي عليه، مؤكداً أن الموقف ذاته ينطبق على الجانب السوري.

وأشار إلى أن الأردن يمتلك الثقة بجيشه وقيادته، ويعرف طبيعة المعلومات التي يقدمها، لافتاً إلى أن التواصل القائم بين الجانبين يمكن أن يسهم في تجاوز المرحلة الراهنة، رغم ما تشهده من غضب وتوتر وسقوط ضحايا.

وشدد مبيضين على أن القضية لا تتعلق بالاقتصاد أو عبور الحدود والتجارة فحسب، بل تحكمها معادلة الأمن أولاً، موضحاً أن حركة التجارة والعبور لا يمكن أن تستمر دون أمن وضبط للحدود وسيادة للدولة السورية.

ولفت إلى أن الأردن تعرض للإرهاب من جهات مختلفة، بما فيها جهات من خارج سوريا وإسرائيل، مؤكداً أن المملكة هي التي تحدد كيفية الرد والتعامل مع ما يمس أمنها وعلاقتها بإسرائيل، وأنها لا تسمح لجندي أو دبابة إسرائيلية بدخول أراضيها.

وفيما يتعلق بالأوضاع في جنوب سوريا، قال مبيضين إن الأردن يقدّر ما تشهده المنطقة من اضطرابات على الحدود، إلى جانب الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية، معرباً عن أمله في أن تستعيد سوريا استقرارها، وأن يتحول جنوبها إلى منطقة للاستقرار والتبادل الاقتصادي، بدلاً من أن يكون ممراً لعمليات التهريب.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى