متحف الدبابات الملكي .. 161 دبابة توثق تاريخ الجيش العربي وتضحيات شهدائه

التاج الإخباري -

أكد مدير عام متحف الدبابات الملكي، العميد المتقاعد نارك سجاجة، أن المتحف يؤدي دورًا مهمًا في ترسيخ قيم الولاء والانتماء للوطن وقيادته، وتخليد جهود وتضحيات شهداء الجيش العربي الذين قدموا أرواحهم دفاعًا عن الأردن.

وأوضح سجاجة، خلال مداخلة إذاعية اليوم الأربعاء، أن المتحف أُنشئ بإرادة ملكية عام 2007، وافتتحه جلالة الملك عبدالله الثاني في كانون الثاني 2018، ويضم 161 دبابة، تبدأ بأول دبابة أُنتجت عالميًا، وتتدرج في تسلسل تاريخي يوثق مراحل مختلفة منذ الحرب العالمية الأولى والثورة العربية الكبرى وصولًا إلى الوقت الحاضر.

توثيق تاريخ الجيش العربي

وأشار إلى أن المتحف يضطلع بدور رئيسي في حفظ التاريخ العسكري وأرشفة المعارك وتوثيق تاريخ الوحدات العسكرية، لافتًا إلى وجود قسم متخصص بالأرشفة يعمل بالتعاون مع مديرية الإعلام العسكري للاحتفاظ بالمعلومات المهمة المتعلقة بتاريخ الجيش العربي.

وبيّن أن فئة الشباب والطلبة الأردنيين تحظى باهتمام خاص ضمن برامج المتحف على مدار العام، نظرًا إلى أن الطلبة يشكلون النسبة الأكبر من زواره، مؤكدًا أهمية تعريف الأجيال بتاريخ الجيش وتضحيات منتسبيه وتعزيز قيم الولاء والانتماء لديهم.

تعاون مع المركز الأردني للتصميم والتطوير

وفيما يتعلق بالتكامل بين المؤسسات العسكرية، أوضح سجاجة أن متحف الدبابات الملكي يرتبط بعلاقة توأمة مع المركز الأردني للتصميم والتطوير، بما يسهم في إبراز جهود التطوير العسكري في الأردن.

وأشار إلى عرض آلية مدرعة من جنوب إفريقيا جرى تطويرها في الأردن، من خلال استبدال مدفعها بجهود أردنية خالصة للقوات المسلحة، بوصفها نموذجًا على القدرات الوطنية في مجال التطوير العسكري.

وأكد سجاجة أن عرض الدبابات لا يقتصر على وجودها بوصفها قطعًا عسكرية داخل المتحف، بل يصاحبه سرد تاريخي يوثق مسيرة الجيش العربي منذ الثورة العربية الكبرى، ويروي قصص الشهداء والأبطال الذين دافعوا عن الوطن، بما يمنح الزوار فرصة للتعرف إلى محطات مهمة من تاريخ الأردن العسكري.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى