نقابة الفنانين الأردنيين تبدأ تأهيل "قصر الوليد" حفاظًا على ممتلكاتها وتعزيزًا لمواردها المالية

التاج الإخباري -

باشرت نقابة الفنانين الأردنيين أعمال الصيانة والتأهيل الشاملة لمبنى «قصر الوليد» لسكن الطالبات، المملوك للنقابة، في خطوة تهدف إلى المحافظة على ممتلكاتها واستثمار أصولها بالشكل الأمثل، بما يسهم في تعزيز مواردها المالية واستدامتها، ويعود بالنفع على أعضائها.

وأكدت النقابة أن مجلسها ارتأى تولّي أعمال الصيانة والتأهيل بصورة مباشرة، حرصًا على ضبط النفقات وحسن إدارة الموارد، وضمان تنفيذ الأعمال بالمستوى المطلوب، بما يحافظ على قيمة هذا العقار ويحقق أفضل عائد استثماري ممكن منه.

وتأتي هذه الخطوة رغم محدودية الإمكانات المالية المتاحة، وفي ظل حرص مجلس النقابة على توجيه الجزء الأكبر من اهتمامه وموارده نحو دعم صندوق التقاعد والتأمين الصحي، باعتبارهما من أهم الأولويات التي تمسّ حياة الفنانين وأمنهم الاجتماعي والصحي.

وأوضحت النقابة أن أعمال التأهيل تشمل الواجهات الخارجية والمرافق الداخلية والخدمات الأساسية، بهدف إعادة تقديم «قصر الوليد» بصورة عصرية ومتكاملة، ليكون واحدًا من أفضل مرافق سكن الطالبات في المنطقة، من حيث جودة الخدمات والبيئة السكنية المناسبة.

وأعربت النقابة عن أملها في إنجاز المشروع خلال فترة قريبة، مؤكدة أن الاستثمار السليم لممتلكاتها يشكّل مسؤولية مؤسسية تجاه أموال الفنانين وحقوقهم، وأن المحافظة على هذه الممتلكات وتنميتها تمثل استثمارًا في مستقبل النقابة وأعضائها.

وتُظهر الصور المرفقة جانبًا من واقع المبنى قبل بدء أعمال التأهيل، إلى جانب صور توثّق حجم التغيير الذي تحقق خلال أيام قليلة من انطلاق العمل، في مؤشر على جدية الجهود المبذولة لإعادة هذا المرفق إلى أفضل صورة ممكنة.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى