الفايز تكتب: في قصف الارهاب في الجنوب السوري / سلمت السواعد

التاج الإخباري -

بقلم : الدكتوره الاعلاميه لانا عطيات الفايز

اولاً سأستند إلى ماسأنشر إلى بنود القانون الدولي حيث تشير موانع المسؤوليه الدوليه من المواد ٢٠ إلى ٢٧ إلى المسموح به للدولة من اختيار السلوك الذي تراه مناسب في حالات استثنائيه حددتها لجنة القانون الدولي لعام ٢٠٠١ في سبيل الدفاع عن نفسها وأمنها واستقرارها رضا الدولة : وهنا أشير بأنها ليست المره الأولى من هذا العام الذي قامت بة قواتنا المسلحه بضرب الارهاب ومعاقلهم في الجنوب السوري فقد كانت هنالك ضربات سابقه حققت هدفها وكان في كل مره هنالك تنسيق مع الدوله السوريه ورضاها لمساعدتهم ايضاً في حماية داخلهم بإعتبارها لازالت تحت بناء نفسها وإعادة بناء مؤسساتها الامنيه ولا يمكن تحت اي ظرف ان تقوم الدوله الاردنيه هذه المره بعدم التنسيق مع الجانب السوري فلماذا تم انكار هذا التنسيق والادعاء بأن الأردن لم يخبر الجانب السوري ولماذا هذه المره بالتحديد يستهجن الجانب السوري فإذا لم يتم أخذ التدابير الامنيه من عندهم فهذا ليس ذنبنا المانع الآخر من المسؤوليه الدوليه حسب القانون الدولي الدفاع الشرعي : فعندما تصبح الحدود من الجانب السوري عندهم رخوه وتغول الخلايا الارهابيه بمعاقلهم ومصانعهم التي تمول المخدرات والأسلحة ونظرا لطول الحدود بيننا وبينهم فإن من حق الدوله الاردنيه اتخاذ تدابير الدفاع الشرعي عن أراضيها وحماية شعبها حالة الضروره : وهي حالة عشنا اثرها وانعكاسها من أحداث الاعتداء على الكنيسه في الكرك وارتباط الارهاب من جانب خلايا ارهابيه من الجنوب السوري التي تغذي الارهاب بالمخدرات والأسلحة لزعزعة امن الأردن وبالتالي فإن حالة الضروره تمنح الأردن مانع آخر من موانع المسؤوليه الدوليه أتابع منذ يوم امس الأبواق المندسه التي تبث فيديوهات وصور حسب ادعاءهم من آثار الضربات الاردنيه للجنوب السوري ومدى الكذب على دولة كانت ولا زالت على نفس الموقف من دعم الأخوه السوريين واستقبالهم كأهل على ارض الأردن وبيوت الأردنيين بقي ان أقول نحن الأردنيون واثقون بما تقوم به قواتنا المسلحه الاردنيه من تدابير ونحن الأردنيون معهم بما يتخذونه من إجراءات شاكرين لهم حمايتنا وحماية أبناءنا من الارهاب وآفة المخدرات وتحت اي ظرف لايمكن ان ندس انفسنا إلى دهاليز التبرير لأننا اصحاب حق وان قواتنا المسلحه قامت بالتنسيق مع الجانب السوري في كل مره وكان هنالك رضا من سوريا في كل مره ايضاً فلماذا هذة الضربه بالتحديد تشن على الأردن حملات الإنكار والاستهجان والتلفيق اعتقد بأن الدولتان بقيادتهما الحكيمه لاتسمح لأبواق الكذب بالتأثير على علاقة الدولتين التاريخيه التي يربطهما علاقة وثيقه من الاحترام والتنسيق الأمني المشترك وان الأردن كان ولا زال وسيبقى يمد يد العون ويستقبل اخوته السوريين حيث كانت الدوله الوحيده التي أبقت حق العوده للسوريين إلى سوريا اختياريا وليس إجباراً احتراماً للأنسانيه وحرمة الانسانيه في اللجوء حمى الله الأردن هذا الوطن الذي كتب له القدر ان يمد يده للجميع دون ان يمن بما أعطى دون ان ينتظر شكراً ولا تقدير القوات المسلحة الاردنيه / سلاح الجو الملكي الأردني سلمت السواعد


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى