العقبة تستضيف "سوفكس 2026" بمشاركة 75 دولة و350 شركة

التاج الإخباري -

تنطلق الثلاثاء، فعاليات معرض قوات العمليات الخاصة الأردنية "سوفكس 2026"، برعاية ملكية سامية، في أرض المعارض والمؤتمرات بالعقبة، وتستمر على مدار ثلاثة أيام، بمشاركة محلية ودولية لعرض أحدث الأسلحة والمعدات والتقنيات الدفاعية والأمنية.

وكان سمو الأمير فيصل بن الحسين قد رعى، الاثنين، افتتاح مؤتمر قادة العمليات الخاصة في الشرق الأوسط (MESOC)، بحضور رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن مجدي الحراسيس، ومدير الأمن العام اللواء عبيدالله المعايطة، وعدد من كبار ضباط القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية، وممثلين عن دول شقيقة وصديقة وشخصيات رسمية.

ويشارك في المؤتمر أكثر من 400 وفد رسمي يمثلون 75 دولة، إلى جانب 350 شركة عارضة من 38 دولة، لبحث أحدث التطورات في الصناعات الدفاعية والأمنية، واستعراض التقنيات والاستراتيجيات الحديثة لمواجهة التحديات الأمنية المستقبلية، وتعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات.

وقال رئيس مجلس إدارة شركة "سوفكس"، اللواء المتقاعد أيمن البطران، إن استضافة الأردن للمؤتمر تعكس مكانته شريكا موثوقا وفاعلا في مكافحة الإرهاب وتعزيز التدابير الأمنية، وتطوير القدرات المؤسسية والعملياتية، وتبادل الخبرات، والإسهام في دعم الأمن والسلام إقليميا ودوليا.

وأضاف أن دورة "سوفكس 2026" تكتسب أهمية خاصة في ظل التطورات المتسارعة والتعقيدات المتزايدة في البيئة الأمنية والعملياتية، التي جعلت المعرفة المشتركة والخبرات الجماعية من العناصر الأساسية لتعزيز الجاهزية والاستجابة الفاعلة، لا سيما في مجالات الطائرات المسيرة وأنظمة مكافحتها ومواكبة التحولات التكنولوجية.

وأكد قائد القوات الخاصة أن فاعلية قوات العمليات الخاصة في المرحلة الحالية تعتمد على استشراف التغيير والتنبؤ به، بدلا من الاكتفاء برد الفعل، مشددا على أن التحديات الأمنية المعاصرة تتطلب ترسيخ التكامل المؤسسي وبناء شراكات استراتيجية دولية.

وأشار إلى أن محاور المؤتمر لهذا العام، التي تشمل المعرفة والابتكار والعمليات متعددة المجالات والتعاون العسكري الدولي، تشكل ركائز أساسية لتعزيز الصمود الإقليمي وتطوير القدرات اللازمة للتعامل مع التهديدات والتحديات المتوقعة.

وتضمن المؤتمر جلسات نقاشية تناولت سبل ردم الفجوة بين النظرية والتطبيق، ودور المؤسسات العسكرية والقطاعين الأكاديمي والصناعي في التطور التقني والابتكار ودعم الجاهزية القتالية.

كما ناقشت الجلسات أوجه التكامل بين الأنظمة الجوية غير المأهولة (UAS) وقوات العمليات الخاصة في الحروب غير المتناظرة متعددة المجالات، والتحديات والفرص المرتبطة بمراكز الدمج والاستهداف المشتركة، إلى جانب دور الدبلوماسية العسكرية والمهام الإنسانية غير التقليدية.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى