قبيلة العدوان تعفو عن المتسبب بوفاة ابنها عون العدوان إكرامًا لشهداء جريمة الكرك

التاج الإخباري -

في موقفٍ يجسّد أصالة العشائر الأردنية، وكرمها، وشهامتها، أعلنت قبيله العدوان - الفارع اليوم، منح الجاهة الكريمة التي يرأسها الشيخ عبد الكريم الحويان صلحًا وعفوًا، إكرامًا لله تعالى، ولنبيّه محمد ﷺ، ولجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، ووفاءً لشهداء الأردن الذين انتقلوا إلى رحمة الله اليوم.

وإن هذا الموقف النبيل ليس بغريب على عشيرة العدوان، أهل المواقف المشرفة، وأصحاب التاريخ العريق في الإصلاح وجبر الخواطر، وإطفاء نار الفتنة، وتغليب لغة التسامح والمحبة، تأكيدًا على أن العفو عند المقدرة من شيم الكرام، وأن إصلاح ذات البين من أعظم أبواب الخير.

حفظ الله الأردن وقيادته الهاشمية، ورحم شهداءه الأبرار، وأدام بين عشائره المحبة والوئام، وجعل هذا الصلح فاتحة خيرٍ وصفحةً جديدةً من التسامح والتآخي.

وقال الشيخ عبد الكريم الحويان، إن العطوة جرت أمس إثر حادثة أدت إلى وفاة الشاب عون، مشيرًا إلى أن والد الشاب وأقاربه وزملاءه في الجامعة كانوا في حزن شديد وألم عظيم جراء الفاجعة.

وأضاف أن المداولات كانت محتدمة بسبب هول المصيبة، قبل أن يصل إلى الحاضرين خبر جريمة الكرك، ما أصابهم بحزن جديد ممزوج بالصدمة من هول الحدث.

وأوضح الحويان أن قبيلة العدوان قررت إكرامًا لضحايا الكرك والمصابين وأهاليهم، العفو عن المتسبب بالحادث دون أي مقابل.

وختم الحويان حديثه متسائلًا: "فعن أي فتنة يتحدث المتربصون بالأردن والأردنيين؟".




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى