حجاوي يرد على بيان مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية: نؤكد احترامنا للمؤسسة وإدارتها وما طرحناه ليس هجوماً عليها

التاج الإخباري -

ردّ المنتج التلفزيوني والسينمائي الأردني عصام حجاوي على بيان مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية، موضحاً حقيقة ما ورد بشأن اشتراطه شراء أعماله الدرامية القديمة قبل الموافقة على بيع أعماله الجديدة، ومؤكداً أن مطالبه تتعلق بحقوق المنتجين الأردنيين وتوفير فرص عادلة لاستمرار الإنتاج الدرامي المحلي.

وتالياً توضيح المنتج التلفزيوني والسينمائي الأردني عصام حجاوي كما ورد "للتاج":

حق الرد والتوضيح

ردّاً على بيان مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية

تابعت ما ورد في بيان مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية، وأود، عملاً بحق الرد، توضيح نقطة أساسية تتعلق بما ذُكر عن اشتراطي شراء أعمالي الدرامية القديمة أولاً، قبل الموافقة على بيع أعمالي الجديدة.

وأؤكد أن هذا الأمر لم يحدث، ولم يكن شرطاً من جانبي على الإطلاق. والدليل على ذلك أنني طلبت شخصياً من عطوفة المدير العام بريده الإلكتروني، وقمت بإرسال الأعمال الدرامية الجديدة المعدّة لموسم رمضان 2027، لعرضها على المؤسسة والنظر في إمكانية شرائها، دون ربط ذلك بشراء أي أعمال سابقة.

وأعتقد أن ما ورد في البيان بهذا الخصوص ناتج عن سوء فهم، وأتمنى توضيح هذه المسألة حرصاً على دقة المعلومات.

كما أود التأكيد أن ما طرحناه لم يكن، في أي وقت، هجوماً على مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية أو على أي شخص فيها، وإنما كان دفاعاً مشروعاً عن حقوقنا كمنتجين أردنيين، وعن حق الدراما الأردنية في الحصول على فرص عادلة للعرض والتسويق والاستمرار.

إن جوهر مطالبنا واضح ومحدد، وهو دعوة الحكومة الأردنية إلى توفير المخصصات المالية والقدرة الشرائية اللازمة لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية، حتى تتمكن من شراء الأعمال الدرامية الوطنية، بما يضمن استمرار عجلة الإنتاج ويحافظ على العاملين في هذا القطاع.

فنحن لا نطالب بامتيازات خاصة، ولا نسعى إلى الدخول في خلافات مع أحد، وإنما نطالب ببيئة إنتاجية عادلة تتيح للمنتج الأردني الاستمرار في العمل والاستثمار، وتحافظ على مكانة الدراما الأردنية وحضورها.

ونؤكد احترامنا وتقديرنا لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية وإدارتها والعاملين فيها، وحرصنا على التعاون معها، باعتبارها المؤسسة الإعلامية الوطنية التي نعتز بها جميعاً.

فالهدف ليس الدخول في سجال إعلامي، وإنما الوصول إلى حلول عملية تحفظ حقوق المنتجين، وتصون مستقبل الدراما الأردنية، وتضمن استمرارها على قيد الحياة.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى