بيان مُشترك..

الأردن وسوريا يتفقان على بحث مشاريع استراتيجية في الطاقة والمياه والنقل

التاج الإخباري -

أجرى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، اليوم الخميس، مباحثات موسعة مع وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني في مدينة العقبة، ركزت على سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.

وأكد الصفدي والشيباني، خلال اللقاء، عمق العلاقات الأخوية التي تجمع الأردن وسوريا، وأهمية المضي في تطويرها لتصبح شراكة استراتيجية في مختلف المجالات، بما يحقق مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.

وبحث الوزيران التحضيرات الجارية لعقد الدورة الثالثة لمجلس التنسيق الأعلى الأردني السوري في دمشق يومي 8 و9 تشرين الثاني 2026، ومتابعة تنفيذ مخرجات الدورة الثانية التي عقدت في عمّان خلال نيسان الماضي، وترجمة التفاهمات إلى خطوات عملية.

واتفق الجانبان على مواصلة بحث المشاريع الاستراتيجية المتعلقة بالأمن الغذائي والطاقة والمياه والنقل، إلى جانب المشاريع الأخرى ذات الأولوية والقابلة للتنفيذ، خلال الدورة المقبلة لمجلس التنسيق الأعلى.

وأكد الصفدي موقف الأردن الثابت في دعم سوريا في عملية إعادة البناء على أسس تضمن وحدتها وسيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها ومواطنيها، وتحفظ حقوق السوريين كافة، مشددًا على أن أمن سوريا واستقرارها ركيزة لأمن المنطقة واستقرارها.

وجدد الوزيران إدانة الاعتداءات والتوغلات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية، مطالبين بوقفها باعتبارها انتهاكًا لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، وخرقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والتزامات إسرائيل بموجب اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.

وأكد الجانبان ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي السورية المحتلة، واحترام سيادة سوريا وسلامة أراضيها.

كما أكد الصفدي والشيباني تضامن الأردن وسوريا مع المملكة العربية السعودية، ووقوفهما إلى جانبها في كل ما تتخذه من خطوات لحماية أمنها واستقرارها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها.

وجدد الوزيران إدانة اعتداءات ميليشيا الحوثي على السعودية، واستهداف المدنيين والمرافق المدنية والاقتصادية، معتبرين ذلك خرقًا للقانون الدولي واعتداءً على سيادة المملكة وأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها.

وتناول اللقاء التطورات الإقليمية والجهود المبذولة لإنهاء التصعيد واستعادة الهدوء وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

واتفق الوزيران على استمرار التشاور والتنسيق والتعاون بين البلدين في مختلف المجالات، ومتابعة تنفيذ ما يتم التوافق عليه، بما يعزز العلاقات الأخوية ويخدم مصالح الأردن وسوريا وشعبيهما.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى