للمرة الأولى في تاريخ الأردن .. هل يصبح الطراونة أول نقيب يترأس مجلس النواب؟

التاج الإخباري -

وفاء صبيح.

مع اقتراب موعد انعقاد الدورة العادية الثالثة لمجلس النواب العشرين - المرتقبة في الثاني من الشهر المقبل - تتجه الأنظار إلى هوية الرئيس المقبل للمجلس، في ظل حراك نيابي وحزبي يتواصل لحسم السباق على أحد أبرز المواقع في المؤسسة التشريعية.

وبحسب مصادر "التاج الإخباري" بات حزب الميثاق قريبًا من حسم مرشحه لرئاسة مجلس النواب بين النائبين د. إبراهيم الطراونة ومجحم الصقور، وذلك عقب إعلان النائبين أحمد الصفدي ومازن القاضي عدم رغبتهما في الترشح للمنصب.

ورجحت مصادر مطلعة لـ "التاج الإخباري" أن يتجه الحزب إلى إعلان النائب د. إبراهيم الطراونة مرشحًا رسميًا له لرئاسة المجلس، في خطوة من شأنها أن ترسم ملامح المرحلة المقبلة من المنافسة على رئاسة مجلس النواب.

في المقابل، أعلن حزب مبادرة إلى إعلان ترشيح النائب مصطفى الخصاونة لمنصب الرئيس، غير أن مصادر مطلعة داخل الحزب أكدت لـ "التاج الإخباري" أن باب التوافقات مع الكتل الحزبية لا يزال "مفتوحًا"، ما يبقي احتمالات التفاهمات السياسية قائمة قبل اتضاح الصورة النهائية للمرشحين.

وبين ترجيحات حسم مرشح حزب الميثاق، وتحركات حزب مبادرة نحو بناء توافقات مع الكتل النيابية، تتجه الأنظار نحو النائب د. إبراهيم الطراونة الذي شغل سابقا منصب نقيب لأطباء الأسنان.

فهل يسجل الطراونة سابقة في تاريخ الاردن ويصبح أول نقيب يترأس مجلس النواب في تاريخ الاردن ؟




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى