قبل الانتخابات .. نتنياهو يصعّد تهديداته ويتحدث عن إسقاط النظام الإيراني

التاج الإخباري -

توعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين، بضرب ما وصفهم بأعداء إسرائيل "في اللحظة التي يصبح فيها ذلك ضروريًا"، مؤكدًا استعداد بلاده للتحرك عسكريًا دون تردد، وذلك قبل أيام من الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 تشرين الأول الحالي.

وقال نتنياهو، في تصريح مصوّر سُجّل في قاعدة جوية لم يُكشف عن اسمها: "أقول لأعدائنا، لا تختبرونا، فستتلقون ضربات أشد قسوة مما تكبّدتموه حتى الآن".

وكان نتنياهو قد أعلن استعداد إسرائيل لشن ضربة استباقية ضد إيران دون دعم أميركي، مؤكدًا أن الأهداف التي حددتها إسرائيل لا تتوقف على موافقة واشنطن.

وأضاف أن هدفه يتمثل في إسقاط النظام الإيراني، مدعيًا أن "90 في المائة من المهمة أُنجز".

وفي رسالة منفصلة، علّق نتنياهو على الدعم الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب له قبيل الانتخابات الإسرائيلية، قائلًا إن الشراكة بينهما ستتواصل بهدف القضاء على التهديد الإيراني خلال العامين المقبلين، "أو ربما في وقت أقرب".

في المقابل، وجّه رئيس الأركان الإيراني علي عبد اللهي تهديدًا إلى القادة الأميركيين والإسرائيليين، قائلًا في خطاب: "ننتظر قراراتكم الحمقاء بفارغ الصبر".

وكان ترامب قد قال، خلال تجمع انتخابي السبت، إن الولايات المتحدة "قضت على القدرة النووية" الإيرانية، مطالبًا بضمانات تحول دون إعادة بنائها، ومشددًا على ضرورة التأكد من أنها "لن تعود".

خلفية المواجهة الأميركية الإسرائيلية الإيرانية

وبحسب المعطيات الواردة في التقرير، اندلعت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط 2026، بهجوم جوي واسع استهدف مواقع إيرانية، رغم استمرار المحادثات بشأن البرنامج النووي. وجاءت المواجهة بعد حرب استمرت 12 يومًا في حزيران 2025، شاركت فيها الولايات المتحدة بضرب منشآت نووية إيرانية، دون إنهاء الخلافات المتعلقة بالبرنامج النووي والقدرات العسكرية الإيرانية.

وقُتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين في اليوم الأول من الحرب، فيما ردت طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل وأهداف في المنطقة، ما أدى إلى اتساع نطاق المواجهة.

وامتدت تداعيات الحرب إلى مضيق هرمز، في ظل قيود إيرانية على الملاحة وحصار أميركي للموانئ الإيرانية، الأمر الذي أثار مخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية.

ورغم التوصل إلى مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران في حزيران، تعثرت المفاوضات بسبب الخلافات بشأن الملف النووي والعقوبات ومضيق هرمز.

وتأتي تهديدات نتنياهو في ظل استمرار الخلافات بشأن إنهاء الحرب، وتمسكه بهدف إسقاط النظام الإيراني، مقابل تلويح طهران برد أشد في حال استئناف الهجمات.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى