من بينها الأردن .. تعرف إلى الوفود التي انسحبت احتجاجا على خطاب نتنياهو في الأمم المتحدة

التاج الإخباري -

أثار مشهد انسحاب قرابة 70 دولة من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة تفاعلا واسعا بعدما صعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى المنصة لإلقاء خطابه.

وجاء انسحاب الوفود من القاعة احتجاجا على جرائم الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة والضفة الغربية والانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في المنطقة.

وتركت بعض الدول ممثلا واحدا عنها في مشهد يعكس مستوى منخفضا من التمثيل الدبلوماسي، بينما لم يحضر ممثلو دول أخرى الخطاب من البداية.

وانسحبت وفود كل من الأردن وفلسطين وتونس وسوريا والجزائر واليمن ومصر والعراق والسعودية وتركيا وإيران وقطر ولبنان وماليزيا وإندونيسيا والكويت من القاعة.

كما انسحبت وفود إسبانيا والبرازيل وبيرو وكوبا ونيجيريا وغانا وليبيا وبنغلاديش وأفغانستان وعُمان والنيجر ومدغشقر وبوتسوانا وجزر البهاما وأنتيغوا وبربودا والرأس الأخضر وعدة دول أخرى أو تغيبت عن المشاركة من البداية.

واستمع ممثلو الولايات المتحدة وألمانيا والأرجنتين والمجر وصربيا وأوكرانيا والتشيك واليونان إلى خطاب نتنياهو في قاعة الجمعية العامة.

كما أبقت كل من المملكة المتحدة وفرنسا وأيرلندا وبلجيكا والنرويج ممثلين لها في القاعة، وكذلك فعل وفد الاتحاد الأوروبي، بينما تركت الصين ممثلا دبلوماسيا واحدا خلال الخطاب.

وشملت الدول الأخرى الممثلة أثناء الخطاب أستراليا والنمسا وكندا والبرتغال وبولندا والدنمارك ورومانيا وسلوفاكيا وإستونيا وليتوانيا ولوكسمبورغ وأيسلندا وأذربيجان وكازاخستان والمكسيك وكينيا والسلفادور.

أما من الدول العربية فبقيت وفود الإمارات العربية المتحدة والبحرين.

وترك الانسحاب الجماعي أجزاء كبيرة من قاعة الجمعية العامة خالية بشكل واضح بينما واصل نتنياهو خطابه.

وقال نتنياهو خلال كلمته في اجتماعات الأمم المتحدة في دورتها الـ81، إنه رسم خطا أحمر منذ 14 عاما، وتعهد بالقضاء على إيران ومنعها من تطوير السلاح النووي الذي يهدف إلى تدمير إسرائيل.

وأشار إلى أن السلاح النووي الإيراني يمكن أن يهدد العالم برمته، قائلا، إن "إسرائيل في دفاعها عن نفسها تدافع كذلك عن الكثير من البلدان".

وزعم أن إسرائيل تعرضت عدة مرات لخطر الإبادة، مشيرا إلى أن إسرائيل تخوض حربا على 7 جبهات ضد إيران وحلفائها.

واعتبر أن إسرائيل تمكنت، بفضل دعم أصدقائها الأميركيين، من توجيه ضربات قاضية لطهران وحلفائها في المنطقة، زاعما بأن هناك دولا هددت "بمحو" إسرائيل وتحضير المقابر الجماعية للإسرائيليين الذين سيقتلون.

وعن عنف المستوطنين، زعم نتنياهو أن ما يفعله بعض المستوطنين هو إلقاء الحجارة وقطع بعض الأشجار، وأحيانا يمكن أن يطلقوا النار ويشعلوا بعض الحرائق، مما أدى إلى مقتل شخصين أو 3 فقط.

وقال، إن المستوطنين "أشخاص ينصاعون للقانون، وأشخاص مسالمون"، حسب قوله، معتبرا أن ما تنقله الصحافة "تشويه للحقائق".

وعن الحرب في قطاع غزة زعم أن جيش الاحتلال الإسرائيلي فعل ما بوسعه لإبعاد الأذى عن المدنيين، وطلب منهم مغادرة أماكن القتال من خلال الاتصالات الهاتفية، وتوزيع المنشورات، وأن إسرائيل وزعت طنا من الطعام لكل شخص في غزة.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى