دعوة نيابية لأبناء الوطن للمشاركة في استقبال الملك

التاج الإخباري -

دعت مساعد رئيس مجلس النواب، النائب ميسون القوابعة، أبناء الوطن كافة إلى المشاركة في استقبال جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين لدى عودته إلى أرض الوطن، تأكيدًا على مشاعر الوفاء والانتماء والاعتزاز بالقيادة الهاشمية، التي أكدت في الجمعية العامة للأمم المتحدة الموقف الأردني الثابت تجاه عدد من القضايا المحورية.

وجاءت دعوة القوابعة خلال استضافتها، اليوم، عبر البرنامج المفتوح الذي تبثه إذاعة جامعة الطفيلة التقنية، حيث أكدت أن مشاركة أبناء المحافظات في الاستقبال تمثل صورة من صور التلاحم الوطني، وتجسد مشاعر المحبة والوفاء التي يحملها الأردنيون تجاه جلالة الملك والوطن.

وأكدت القوابعة أهمية الوقوف عند خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، مشيرة إلى أنه حمل صوت الأردن وموقفه بكل وضوح ومسؤولية.

وقالت إن جلالة الملك تحدث أمام العالم بصراحة عن القضية الفلسطينية والمأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، وما يجري في غزة والضفة الغربية، مؤكدًا أن السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق من دون عدالة، ومن دون حصول الشعب الفلسطيني على حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة.

وأضافت أن جلالته كان واضحًا في رفض التهجير وأي محاولة لفرض واقع جديد على الفلسطينيين، مؤكدًا أن المنطقة لن تصل إلى الاستقرار الحقيقي إذا بقيت القضية الفلسطينية من دون حل عادل وشامل.

ولفتت القوابعة إلى أن تعزيز جلالته لعناوين رئيسة كان أمرًا مهمًا بالنسبة للأردنيين، مشيرة إلى أن جلالة الملك تحدث أيضًا عن الأردن بكل وضوح، وأكد أن الأردن دولة ذات سيادة، وأن أمنه وحدوده ومياهه ومصالحه الوطنية خطوط لا يمكن تجاوزها، وأن الأردن لن يسمح بأن يدفع شعبه ثمن أي صراع أو أزمة في المنطقة.

وشددت على أن هذا الموقف يمثل، بالنسبة لأبناء محافظة الطفيلة وفي مختلف محافظات المملكة، مصدر اعتزاز، قائلة إن جلالة الملك يحمل همّ الأردن والأمة، ويتحدث أمام العالم بلغة واضحة ومتوازنة تجمع بين الدبلوماسية والحزم في الدفاع عن مصالح الوطن.

ولفتت إلى أن الرسالة التي توجهها الطفيلة اليوم هي أن الأردن، في هذه الظروف الصعبة، بحاجة إلى وحدة الصف أكثر من أي وقت مضى، وقالت: "نحن نختلف في آرائنا، وقد نختلف في وجهات النظر حول كثير من القضايا، وهذا أمر طبيعي، لكن عندما يتعلق الأمر بأمن الأردن وسيادته واستقراره، فهذه مسؤولية مشتركة علينا جميعًا".

وأكدت مجددًا أن القضية الفلسطينية ستبقى حاضرة في وجدان الأردنيين، وأن القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية لها مكانتها التاريخية والوطنية، وأن الأردن مستمر في موقفه الثابت تجاهها.

ووجهت القوابعة تحيتها واعتزازها بموقف جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وأبناء الوطن.

وقالت: "نحن نريد الأردن قويًا، آمنًا، مستقرًا، ونريد السلام العادل لشعوب المنطقة، ونريد للشعب الفلسطيني أن ينال حقوقه المشروعة، بعيدًا عن التهجير والعنف وفرض الأمر الواقع".

وأضافت: "وأخيرًا، أقولها بكل وضوح: الأردن كان وسيبقى ثابتًا في مواقفه، وقيادته الهاشمية تحمل رسالة تاريخية، وشعبه يقف إلى جانب وطنه في كل الظروف".

وفي ختام حديثها، جددت القوابعة دعوتها لأبناء الوطن للخروج لاستقبال جلالة الملك وسمو ولي العهد لدى عودتهما إلى أرض الوطن، داعية الجهات المختصة إلى العمل على تسهيل وصول أبناء المحافظات كافة، وتوفير الترتيبات اللازمة أمام المواطنين للمشاركة في الاستقبال، بما يضمن انسيابية الحركة وسهولة الوصول والمشاركة للجميع.

وأشارت إلى أن أبناء الأردن، من شمال المملكة إلى جنوبها، حريصون على التعبير عن اعتزازهم بوطنهم وقيادتهم الهاشمية، وأن هذه المناسبة الوطنية تجمع الأردنيين جميعًا على المحبة والوفاء والانتماء.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى