قدر الفايز: قيادة نباهي بها العالم .. رسائل الفخر والاعتزاز في خطاب الملك

التاج الإخباري -

بقلم: قدر حابس الفايز.

جاء خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الأمم المتحدة، ليمثل بصوت الأردن والأردنيين وثيقة تاريخية شجاعة في محفل دولي بالغ الأهمية.

فلقد حمل الخطاب الملهم في طياته رسائل حاسمة، وحقائق دامغة من أرض الواقع، وتأكيد على رؤية استشرافية واضحة للمخاطر بالمنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

إن الاستماع إلى هذا الخطاب يبعث في نفس كل أردني فيضاً متجدداً من الفخر والاعتزاز بقيادتنا الهاشمية، وبالاحترام الاستثنائي الذي يحظى به جلالة الملك على مستوى العالم. هذا التقدير الدولي لم يأتِ من فراغ، بل هو نتاج طبيعي لمواقف ثابثة، وسياسة حكيمة.

لقد وضع جلالة الملك الحقيقة كاملة على الطاولة أمام المجتمع الدولي، وبين أوهام الاحتلال ورواياته الزائفة، مسميا الأمور بمسمياتها الحقيقية دون مواربة.

وكشف الخطاب بوضوح عن الانتهاكات الصارخة التي يرتكبها جنود الاحتلال بدعمهم للمستوطنين في الاعتداءات المتكررة على أهلنا في الضفة الغربية، منتقداً في الوقت ذاته الصمت الدولي وغض الطرف عن الانتهاكات المستمرة للأراضي السورية، وهو ما يمنح الاحتلال ضوءاً أخضر مرفوضاً جملة وتفصيلاً.

وفي غمرة هذه التحديات، جاء التأكيد الملكي حاسماً ولا مهادنة فيه: الأردن سيحمي أمنه، ومياهه، ومصالح شعبه بكل قوة.

فاليوم إننا، كما كنا دائماً، صفاً واحداً كالبنيان المرصوص خلف جلالة سيدنا ورايته الهاشمية المباركة. نجدد عهد الوفاء للوطن وقيادته الحكيمة التي نباهي بها العالم في كل المحافل والأحداث.

حفظ الله الأردن عزيزاً شامخاً، وأطال في عمر جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وولي عهده الأمين، وسدد على طريق الخير خطاهم ليبقى الأردن دائماً منارة للحق والكرامة.

قدر حابس سامي مثقال الفايز
رئيس بلدية الجيزة السابق




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى