الأردن .. شعبٌ واحد خلف قيادته وجيشه

التاج الإخباري -

بقلم: حمزة المزرعاوي ْ

في اللحظات الصعبة، تظهر حقيقة الأوطان.

واليوم، ونحن نرى سماء الأردن تتعرض لاعتداءات صاروخية، فإن الرسالة التي يجب أن تصل واضحة: الأردنيون صف واحد، وقلوبهم على وطنهم، وثقتهم بجيشهم وقيادتهم ثابتة.

لسنا بحاجة إلى الخوف، ولا إلى الشائعات، ولا إلى الانجرار خلف ما يُنشر هنا وهناك.

نحن بحاجة إلى الوعي والهدوء، وإلى أن ندرك أن الأردن، في مثل هذه الظروف، يحتاج من أبنائه إلى التكاتف أكثر من أي وقت مضى.

جيشنا العربي.. حماية الوطن أولًا

جيشنا العربي، الذي يقف على امتداد حدود الوطن وفي سمائه، يعرف جيدًا أن مهمته الأولى هي حماية الأردن والأردنيين، وقد أثبتت الأحداث أن القوات المسلحة الأردنية تتعامل مع التهديدات التي تمس أجواء المملكة وأمنها بكل جاهزية ومسؤولية.

وقد أعلنت القوات المسلحة اليوم اعتراض 18 صاروخًا من أصل 20 صاروخًا باليستيًا استهدف المملكة، دون تسجيل خسائر في الأرواح. (صوت الحق الإخباري)

وهنا، لا بد أن نقولها بكل وضوح:

الأردن ليس ساحةً لأحد، وسيادة الأردن ليست موضعًا للمساومة.

نختلف في آرائنا، ونتناقش في سياساتنا، ونختلف في وجهات نظرنا، وهذا طبيعي في أي مجتمع حي.

لكن عندما يتعلق الأمر بأمن الأردن وأرضه وسمائه وسلامة شعبه، فإننا نلتقي جميعًا عند الوطن.

نلتقي خلف جلالة الملك عبدالله الثاني، ونقف خلف قواتنا المسلحة الأردنية – الجيش العربي، ونثق بأجهزتنا الأمنية، ونؤمن أن حماية الأردن مسؤولية وطنية يشترك فيها الجميع.

الوطنية مسؤولية ووعي

وفي هذه المرحلة تحديدًا، فإن الوطنية ليست في نشر مقطع صاروخ أو صورة شظية، وليست في تداول خبر غير موثوق.

الوطنية أن نطمئن أهلنا.

الوطنية أن لا ننشر الشائعات.

الوطنية أن نترك للجهات المختصة مهمة التعامل مع أي جسم أو شظية تسقط، وأن نلتزم بتعليماتها.

الوطنية أن نختلف دون أن نُضعف وطننا.

والوطنية قبل كل شيء أن نتذكر أننا أردنيون، وأن هذا الوطن بيتنا جميعًا.

قد تعصف المنطقة بالحروب، وقد تتغير التحالفات، وقد تتصاعد المواجهات، لكن الأردن يجب أن يبقى ثابتًا، آمنًا، متماسكًا.

ومن هنا، من الأردن، نقولها بكل ثقة:

نحن شعبٌ واحد.

وقيادتنا عنوان دولتنا.

وجيشنا العربي درع وطننا.

وأمن الأردن وسيادته خط أحمر.

حمى الله الأردن، وحمى قيادته، وحمى جيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية، وحفظ الله شعبنا وأرضنا وسماءنا من كل سوء.

الأردن أولًا… ودائمًا.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى