"سلطة العقبة": نسب الإشغال الفندقي بنهاية كل أسبوع لا تقل عن 85%
التاج الإخباري -
قال مفوض شؤون السياحة والشباب في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ثابت النابلسي، الأحد، إن السلطة شكلت فريقًا متخصصًا لدراسة وتحليل بيانات السياح والزوار، مشيرًا إلى أن نسب الإشغال الفندقي بنهاية كل أسبوع لم تقل بشكل عام عن 85%، ووصلت أحيانًا إلى 97% في مختلف مستويات الفنادق، من فئة ثلاث نجوم إلى خمس نجوم.وقال النابلسي إن العقبة بدأت التعافي السياحي قبل الشعور بتداعيات الظروف الحالية، مشيرًا إلى أن وجود خطط بديلة والاستفادة من التجارب السابقة أسهما في جعل العقبة أكثر صمودًا.
وأضاف أن هناك خططًا ترويجية للسياحة في منطقة وادي رم وما حولها، سيتم العمل عليها قريبًا لتفعيل المخيمات السياحية المرخصة وغيرها من المنتجات السياحية في المنطقة.
وقال النابلسي، إن السلطة تعمل بالتعاون مع المجتمع المحلي والقطاع السياحي على بناء منظومة متكاملة من المنتجات والتجارب السياحية في العقبة ووادي رم، بهدف إطالة مدة إقامة السائح.
وأضاف النابلسي أن الجهود المبذولة أسهمت في رفع متوسط مدة إقامة السائح من 1.9 إلى 2.2 ليلة، مشيرًا إلى أن العمل يستهدف الوصول إلى 3.2 و3.5 ليلة، بما يشمل الإقامة في الفنادق وممارسة الأنشطة السياحية والتواجد في القطاع السياحي بشكل عام.
وأوضح أن أبناء وادي رم والعاملين في القطاع السياحي من أبناء المنطقة يمثلون عنصرًا رئيسيًا في السياحة في وادي رم، لافتًا إلى أن المنطقة تُعدّ نوعية على مستوى العالم.
وأشار النابلسي إلى أن التوجه العالمي في السياحة أصبح قائمًا على تقديم التجربة وليس مجرد زيارة المواقع، مبينًا أن منطقة العقبة ووادي رم توفران تجارب بحرية وبرية وصحراوية، إلى جانب تجارب مرتبطة بالحياة والتراث والبادية والمغامرة.
وفيما يتعلق بالحزم التحفيزية، أوضح النابلسي أن التجربة السياحية تختلف عن الحزم التي تقدمها السلطة، مبينًا أن الحزم الخاصة بالسياحة الداخلية ترتبط بعدد الغرف التي يتم إشغالها من قبل المكاتب التي تنظم البرامج السياحية في وادي رم والعقبة، وتشمل الإقامة في المخيمات المرخصة في وادي رم والفنادق المرخصة والمصنفة في العقبة.
وأضاف أن الحزم الخاصة بالسياحة الخارجية تعتمد على عدد الليالي، وتقدم للمكاتب السياحية بهدف التشجيع، إلى جانب الحزم المرتبطة بسياحة المؤتمرات والاجتماعات والحوافز والمعارض "MICE"، والتي تسعى السلطة من خلالها إلى جذب المزيد من المؤتمرات إلى وادي رم والعقبة.
وقال النابلسي إن السلطة تركز على فعاليات وصفها بأنها "اقتصادية" وليست فنية فقط، مشيرًا إلى مهرجان "أمواج بلس"، الذي تسعى السلطة من خلاله إلى ربط الإقامة الفندقية والنشاط السياحي بهذه الفعاليات، بما يسهم في الحفاظ على الإشغال والخروج من مفهوم الموسمية.
وأكد أن الحزم تهدف إلى دعم العاملين في القطاع السياحي، موضحًا أن السلطة لا تتدخل في أسعار الغرف أو في العرض والطلب، وإنما تترك ذلك للسوق وللعلاقة بين مقدم الخدمة والسائح أو الراغب في زيارة المنطقة.
وأشار إلى أن السلطة تعمل، بتوجيهات ورؤية ملكية، على تطوير العلاقة بين القطاعين الخاص والعام وبناء منظومة متكاملة للمنتج السياحي، بالتعاون مع هيئة تنشيط السياحة ووزارة السياحة.
وفيما يتعلق بالإقبال السياحي في ظل الظروف الإقليمية، قال النابلسي للمملكة إن السياحة الأجنبية شهدت شبه توقف على المستوى الدولي نتيجة الظروف الجيوسياسية، إلا أن العقبة استطاعت التعامل مع ذلك من خلال التركيز على السياحة الداخلية، إلى جانب استهداف أسواق دول الجوار.
وفيما يتعلق بأعداد الزوار، قال النابلسي إن البيانات التي ترصدها سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة أظهرت ارتفاعًا في أعداد الزوار خلال النصف الأول من العام الحالي، رغم الظروف الإقليمية.
ويشهد المثلث الذهبي (العقبة، وادي رم، والبترا) حركة سياحية نشطة للعام الحالي، حيث أطلقت سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة حزماً تحفيزية وبرامجِ دعمٍ جديدةٍ لتنشيط السياحة الداخلية والوافدة وإطالة مدة إقامة السياح.
وتضيف الفعاليات الفلكية والليلية للمجتمع المحلي في وادي رم ما لا يقل عن ثلاثة ملايين دينار سنويا.
وقدرت سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة أن قرابة 50% أو أكثر من السياح يستفيدون من الخدمات الفلكية والليلية.
وتتنوع خدمات مراقبة النجوم والرصد الفلكي في وادي رم بين ثلاثة شرائح رئيسية أبرزها وجود مرصد فلكي ، وتضم الشريحة الثانية مخيمات جلبت تلسكوبات خاصة بها ، فيما تقوم الشريحة الثالثة على تجربة المسير الليلي.
وكانت أطلقت سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة،مؤخرا، 3 برامج دعم سياحي جديدة لعام 2026، تستهدف تحفيز الطلب السياحي، وزيادة مدة إقامة الزوار، ودعم تطوير وتسويق البرامج السياحية الموجهة إلى العقبة ووادي رم.
وبحسب مؤشرات عرضتها السلطة سابقا، استقبلت العقبة ووادي رم نحو 1.03 مليون زائر خلال النصف الأول من العام الحالي، فيما بلغ عدد نزلاء الفنادق 382.8 ألف نزيل، وارتفع متوسط مدة الإقامة من 1.9 ليلة إلى 2.2 ليلة.
وبلغ عدد زوار وادي رم خلال الفترة ذاتها 130.549 ألف زائر، في حين سجل قطاع الغوص نمواً بنسبة 36.8 بالمئة، ليصل عدد الغواصين إلى 26.076 ألف غواص.
وأشارت السلطة إلى أن الطاقة الاستيعابية الحالية للمنشآت الفندقية في العقبة تبلغ نحو 7 آلاف غرفة، فيما يتوقع إضافة 5.125 ألف غرفة جديدة، منها نحو 2.5 ألف غرفة بحلول عام 2027.
الرجاء الانتظار ...