أمام المجلس التمريضي الاردني .. نحو 400 طالب تمريض وقبالة يطالبون بامتحان مزاولة "عادل"

التاج الإخباري -

حنين زبيده ْ

اشتكى نحو 400 طالب وطالبة من طلبة وخريجي التمريض والقبالة في الأردن، من حملة الدبلوم والبكالوريوس ومن مختلف المحافظات، من صعوبات واجهوها ويواجهونها في امتحان مزاولة المهنة، مطالبين المجلس التمريضي الأردني والجهات المعنية بعقد امتحان استثنائي في أقرب وقت، إلى جانب مراجعة عدد من الإجراءات المتعلقة بالامتحان لضمان عدالته ووضوحه وشفافيته.

وقال الطلبة في حديثهم مع "التاج الإخباري"، إن عدد المشاركين معهم حتى الآن يبلغ قرابة 400 طالب وطالبة، مؤكدين أن هذا العدد يمثل جزءًا من الطلبة الذين واجهوا ويواجهون صعوبات في الامتحان.

وأكدوا أنهم لا يطالبون بإلغاء امتحان مزاولة المهنة أو النجاح دون استحقاق، ولا يريدون الإساءة لأي جهة، وإنما يطالبون بامتحان عادل وواضح وشفاف يقيس كفاءة الطالب فعليًا، مشددين على أن مطلبهم الأهم في الوقت الحالي يتمثل بعقد امتحان استثنائي في أقرب وقت ممكن، خاصة للطلبة الذين تكررت محاولاتهم، لمنحهم فرصة عادلة وقريبة لإثبات كفاءتهم.

وأوضح الطلبة أن من أبرز الإشكاليات التي يطالبون بمراجعتها الوقت المخصص للامتحان مقارنة بعدد الأسئلة وطبيعتها، إذ يتضمن الامتحان 100 سؤال خلال ساعتين، بما يعادل نحو دقيقة و20 ثانية للسؤال الواحد، في وقت تحتاج فيه بعض الأسئلة والحالات والخيارات الطويلة إلى القراءة والتحليل.

وطالبوا بمراجعة مدى تناسب عدد الأسئلة مع الوقت المخصص للامتحان، سواء من خلال زيادة الوقت أو تقليل عدد الأسئلة.

كما طالبوا بأن تكون الأسئلة واضحة ودقيقة ومتناسبة مع المحتوى والكفايات المطلوبة، دون غموض أو استخدام مصطلحات غير مألوفة بشكل يعيق فهم السؤال.

وفيما يتعلق بتخصصي التمريض والقبالة، طالب الطلبة بتوضيح آلية توزيع الأسئلة بين التخصصين، ونسبة الأسئلة المشتركة بينهما، والأساس العلمي لذلك، خاصة مع وجود طلبة ذكروا أنهم واجهوا أسئلة من التخصص الآخر.

وأشاروا إلى وجود اختلاف بين المؤهلات والتخصصات، التي تشمل بكالوريوس التمريض ودبلوم وبكالوريوس القبالة، ولكل تخصص ومؤهل مساره الدراسي، مطالبين بتوضيح كيفية مراعاة اختلاف المؤهل والتخصص عند إعداد الامتحان وتقييم الطلبة.

وطالب الطلبة أيضًا بآلية واضحة وشفافة للاعتراض ومراجعة النتائج، مع توضيح طريقة احتساب العلامة ومعايير النجاح.

وفيما يتعلق بالطلبة الذين أعادوا الامتحان عدة مرات، طالبوا بآلية لإنصاف المعيدين ومراجعة أسباب التعثر، مشيرين إلى وجود طلبة أعادوا الامتحان ثلاث وأربع وخمس مرات وأكثر.

ودعوا إلى توفير مسار واضح للتظلم أو برنامج تأهيلي يساعد الطالب على معرفة نقاط ضعفه والاستعداد بصورة أفضل، إلى جانب دراسة آلية أكثر إنصافًا للطلبة الذين تجاوزوا عددًا معينًا من المحاولات، في ظل الأعباء المالية التي يفرضها تكرار الامتحان من رسوم وتنقل ودراسة.

كما طالبوا كذلك بدراسة إمكانية توفير أكثر من مركز للامتحان أو توزيع المراكز جغرافيًا، لتخفيف أعباء التنقل عن طلبة المحافظات البعيدة.

وأكدوا أن مطالبهم لا تهدف إلى التصعيد، وإنما إلى الحوار والإنصاف، مشددين على أن هدفهم ليس إلغاء الامتحان، بل امتحان عادل، وليس النجاح دون استحقاق، بل فرصة عادلة لإثبات الكفاءة.

ودعا الطلبة المجلس التمريضي الأردني والجهات المعنية إلى النظر في مطالبهم بجدية وفتح باب الحوار معهم، مؤكدين استعدادهم لتقديم تجارب الطلبة والبيانات التي جمعوها، ومشددين على أن صوت قرابة 400 طالب وطالبة لا يريدون له أن يضيع.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى