الجزائر .. تراجع حرائق الغابات وانطلاق قوافل تضامنية بالمناطق المتضررة
التاج الإخباري -
تراجعت وتيرة حرائق الغابات في الجزائر، السبت، مع تواصل عمليات الإخماد بعدد من الولايات، بالتزامن مع انطلاق قوافل تضامنية كبرى باتجاه المناطق المتضررة، ولا سيما ولاية جيجل (شرق).وأفادت مصالح الحماية المدنية، في بيان، بأن 123 حريقا سجلت خلال الفترة من 28 إلى 29 أغسطس/آب الجاري، إلى الساعة 07:00 صباحا بالتوقيت المحلي (5.00 تغ)، تم إخماد 118 منها، فيما لا تزال 5 حرائق متواصلة.
وتتوزع الحرائق المتواصلة على ولايات جيجل بحريقين، وسطيف بحريقين، وتبسة بحريق واحد،وفق البيان ذاته.
وفي ولاية جيجل، تواصل فرق الحماية المدنية تدخلها لإخماد حريق غابة ببلدية تاكسنة بمنطقة مشتة الميسة، حيث جرى إجلاء بعض العائلات من منازلها كإجراء وقائي، قبل إبعاد الخطر وعودة الأهالي إلى مساكنهم، فيما تتواصل العملية، بجسب البيان.
وأفاد البيان، بأن الحماية المدنية سخرت طائرتين من نوع AT802 لدعم الفرق المتدخلة في عمليات الإخماد بجيجل.
من جانبها، نقلت وسائل إعلام محلية، أن الحماية المدنية سخرت 19 ألف عون لإخماد الحرائق في الولايات الشرقية.
وفي سياق متصل، انطلقت الجمعة مراسم دفن ضحايا الحرائق في ولاية جيجل، حيث تمت العملية بشكل جماعي بمقبرة “دار البقاء” في بلدية بني حبيبي، بحضور الوزير الأول سيفي غريب وعدد من أعضاء الحكومة.
كما شرعت السلطات الجمعة في عملية البحث عن مفقودين بإقليم بلدية الجمعة بني حبيبي، وفق مصالح الحماية المدنية بالولاية.
وسخرت الحماية المدنية خلال العملية فرقة راجلة تضم 100 فرد من الرتباء والأعوان، مدعومة بالفرقة السينوتقنية للكلاب المدربة، إلى جانب ست سيارات إسعاف وشاحنة إطفاء.
وبالتزامن مع استمرار عمليات التدخل والبحث، نظم جزائريون قوافل تضامنية كبرى باتجاه المناطق المتضررة من الحرائق، وخاصة ولاية جيجل، بحسب مراسل الأناضول.
وانطلقت القوافل من عدة ولايات، محملة بمواد غذائية ومؤونة وأفرشة ومستلزمات أخرى، في إطار التضامن مع السكان المتضررين من الحرائق.
في المقابل، شرعت السلطات المحلية بولاية جيجل في عملية إحصاء الأضرار المادية الناجمة عن الحرائق، تحسبا لتعويض المتضررين.
والأربعاء، أعلن وزير الداخلية الجزائري سعيد سعيود مقتل 12 شخصا جراء موجة الحرائق التي اندلعت في عدد من ولايات شرقي البلاد، وفق وسائل إعلام محلية.
الرجاء الانتظار ...