بعد سؤال "أين الملك؟" .. شباب الأردن يجيبون: #هنا_الملك_عبدالله
التاج الإخباري -
رصد - همام الفريحات ْأطلق مجموعة من الشباب الأردنيين حملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحت وسم #هنا_الملك_عبدالله و#Here_is_king_abdullah، ردًا على الجدل الذي أثارته مقالة أمريكية، إلى جانب تساؤلات وانتقادات تداولتها بعض الأصوات المعارضة في الخارج حول مكان وجود جلالة الملك عبدالله الثاني وكثرة زياراته الخارجية.
وشهد الوسمان تفاعلًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث نشر مشاركون صورًا ومنشورات تؤكد، بحسب ما عبّروا عنه، أن حضور الملك لا يُقاس بمكان وجوده الجغرافي فقط، بل بالدور الذي يؤديه في تمثيل الأردن والدفاع عن مصالحه في المحافل والعواصم الدولية.
وقال مطلقو الحملة إن الرسالة التي يحملها الوسم تتمثل في أن سؤال "أين الملك؟" لا يقتصر على مكان وجوده، بل يمتد إلى طبيعة المهام واللقاءات التي يقوم بها خارج الأردن، خصوصًا في ظل الظروف والتحديات الإقليمية.
وتداول المشاركون عبارة "هنا الملك عبدالله" للتأكيد على حضور جلالته في مختلف المواقع التي تخدم مصالح الأردن، سواء داخل المملكة أو في اللقاءات والمحافل الدولية.
وتأتي الحملة بالتزامن مع حراك شبابي متواصل على المنصات الرقمية للتعبير عن القضايا الوطنية، في وقت يبرز فيه دور الشباب في المشاركة بالشأن العام والمبادرات الوطنية.
كما يعكس الوسم، وفق القائمين عليه والمشاركين فيه، رسالة مفادها أن "هنا الملك عبدالله" حيث يكون صوت الأردن حاضرًا، وحيث تُبحث مصالح المملكة وتُعزّز علاقاتها ومواقفها على الساحة الدولية.
الرجاء الانتظار ...