"جيش أبو حسين" .. على حدود الوطن يقف رجال لا ينامون
التاج الإخباري -
همام الفريحات.على أطراف الوطن، حيث تقلّ الأضواء وتطول المسافات، يقف رجال حرس الحدود في صمتٍ يشبه هيبة الأردن. هناك، في النقاط الحدودية، لا يعرف الجندي معنى أن تكون الساعة متأخرة أو الطقس قاسيًا؛ لأن عينه تبقى مفتوحة على الوطن، وقلبه معلّق بأمانه.
"جيش أبو حسين" ليست مجرد عبارة تُقال، بل إحساس يختصر علاقة الأردني بجندي يقف بعيدًا عن أهله، قريبًا من تراب بلده. جندي قد تمر عليه الساعات طويلة، لكنه يعرف أن خلفه وطنًا وأهلًا وبيوتًا وأطفالًا ينامون بأمان، لأن هناك من يحرس الحدود.
حرس الحدود لا يحرسون خطًا على الخريطة فقط، بل يحرسون قصة وطن يحرسون بواباته، ويقفون في وجه كل خطر قد يحاول الاقتراب من أرض الأردن، بإخلاصٍ لا يحتاج إلى ضجيج، وبشجاعةٍ لا تبحث عن التصفيق.
ومن قلبٍ إلى قلب، تبقى الرسالة بسيطة: يعطيكم العافية يا نشامى حرس الحدود.
قد لا نراكم كل يوم، وقد لا نعرف أسماءكم جميعًا، لكننا نعرف أنكم هناك… في أقصى الحدود، تحملون أمانة الوطن، وتكتبون كل يوم فصلًا جديدًا من الوفاء.
فيا "جيش أبو حسين "، يا رجال الحدود… من قلب كل أردني إلى قلب كل جندي: أنتم سور الوطن، وأنتم الأمان حين ينام الجميع.
حفظ الله الأردن، وحفظ نشامى قواتنا المسلحة، وأعاد كل جندي إلى أهله سالمًا غانمًا، وبقيت حدود الوطن عصيّةً على كل من يفكر أن يقترب منها.
الرجاء الانتظار ...