"الفار" حاضر في الكلاسيكو .. الفيصلي والوحدات وجهاً لوجه نحو نهائي السوبر

التاج الإخباري -

ينشد فريقا الفيصلي والوحدات تحقيق الفوز والتقدم خطوة كبيرة نحو الظفر بلقب كأس السوبر للموسم 2026-2027، وذلك في المباراة الجماهيرية المنتظرة عند الساعة الثامنة مساء اليوم على استاد عمان الدولي، في نصف نهائي البطولة بنسختها الثالثة والأربعين.

وتقام بطولة «السوبر» للمرة الأولى بمشاركة 4 فرق، حيث يلتقي الحسين إربد مع الرمثا يوم غد على الملعب والتوقيت ذاته، علما بأن الفيصلي ينفرد بالرقم القياسي في عدد الألقاب التي حققها في البطولة، برصيد 17 لقبا، مقابل حصول الوحدات على اللقب 15 مرة، ليكون ثاني أكثر الفرق تتويجا.
والتقى الفريقان في «السوبر» 14 مرة، إذ حقق الوحدات الفوز في 7 مباريات، مقابل 5 انتصارات للفيصلي، فيما انتهت مباراتان بالتعادل في الوقتين الأصلي والإضافي. وكانت آخر مواجهة بين قطبي الكرة الأردنية في «السوبر» العام 2023، وانتهت بفوز الوحدات على الفيصلي بهدف نظيف.
وستشهد المباراة تطبيق تقنية حكم الفيديو المساعد «الفار» للمرة الأولى في تاريخ المسابقات المحلية، حيث أتم الاتحاد التحضيرات اللازمة لهذه الخطوة، من خلال تدريب عدد كبير من الحكام المحليين على استخدام التقنية، على أن تكون حاضرة أيضا في جميع المسابقات المحلية المقبلة.
ويقود اللقاء الحكم أدهم مخادمة للساحة، ويساعده كل من أحمد الرويلي وحمزة سعادة، فيما سيكون الحكم اللبناني وائل حيدر حكما رابعا، ومحمد محرم حكما مساعدا احتياطيا، على أن يكون المصري محمد معروف حكما في غرفة «الفار»، ومواطنه أحمد حسام حكما مساعدا.

أوراق فنية
يجد الفيصلي نفسه أمام اختبار حقيقي، وهو يقف على مفترق طرق بمواجهة منافسه التقليدي على البطولات، ما يدفع لاعبيه وجهازه الفني، بقيادة المدرب المصري طارق مصطفى، إلى تقديم أفضل ما لديهم، للتأكيد على قيمة الصفقات التي أبرمها النادي خلال الصيف الحالي، وتحقيق انتصار مهم في «الكلاسيكو».
ويسعى مصطفى إلى تقديم نفسه بصورة طيبة أمام جماهير الفيصلي، أملا في المنافسة على أول الألقاب المحلية، حيث يبرز في قائمته عدد كبير من اللاعبين، مع ترجيحات بأن يبدأ اللقاء معتمدا على كل من نور الدين بني عطية، وإحسان حداد، ومهند خير الله، وحسام أبو الذهب، ومحمد حداد، ونور الدين الروابدة، وصلاح اليحيائي، وأنس العوضات، وأحمد العرسان، ومجدي عطار، ورزق بني هاني.
وأشار مصطفى، خلال حديثه لوسائل الإعلام في إحدى تدريبات الفريق قبل مواجهة الوحدات، إلى أن الملعب هو الفيصل في تحديد اللاعب المشارك بصفة أساسية في المواجهة، مؤكدا جاهزية جميع اللاعبين الأجانب والمحليين للقاء.
وتابع: «مواجهة الديربي بين الوحدات والفيصلي معروفة لدى الجميع بأنها قوية، ونأمل بأن يحالفنا التوفيق في اختيار طريقة اللعب والتشكيل الأنسب للمواجهة، وأن نسعد الجماهير بمشاهدة فريق محترم أمام منافس صعب في افتتاحية قوية».
وعلى الطرف المقابل، يأمل الوحدات بتحقيق الفوز الثالث على التوالي أمام الفيصلي، بعد الفوز في آخر مباراتين رسميتين في الموسم الماضي، متطلعا إلى أن يخدمه الوقت لتحقيق أهدافه الرامية إلى المنافسة على لقب البطولة والوصول إلى المشهد الختامي.

ويدخل الوحدات، بقيادة المدرب المحلي وسيم البزور، اللقاء وسط ضبابية بشأن التشكيلة الأساسية، بعد أن خاض الفريق عددا من المباريات الودية بتشكيلات مختلفة، إلا أن المدرب قد يعتمد في اللقاء على كل من محمد العمواسي، وفراس شلباية، وعرفات الحاج، ودانيال عفانة، وشوقي القزعة، ومصطفى كمال، ومحمد كحلان، ومحمد الداود، وبافا ديوب، وأحمد الحراحشة، ومحمد موالي.
وأوضح البزور، خلال حديثه لوسائل الإعلام في إحدى تدريبات الوحدات استعدادا لأولى مباريات الموسم الجديد، أن هذه المواجهة مهمة من الناحية الجماهيرية مهما كانت أوضاع الفريقين وظروفهما، مؤكدا في الوقت ذاته أنها ليست نهاية الموسم، نظرا إلى وجود بطولة دوري المحترفين والكأس وغيرهما.
وأكد البزور أن جميع اللاعبين الأجانب في الوحدات التحقوا بالفريق في وقت متأخر، وأن مشاركتهم من عدمها تعتمد على مدى جاهزيتهم في التدريبات الأخيرة قبل مواجهة الفيصلي، معربا عن أمله في أن يصلوا إلى القدر الكافي من الاستعداد.
وأضاف: «أحضرت جميع اللاعبين الأجانب بعد متابعتهم بصورة مكثفة. لا أهتم كثيرا بالإحصائيات الخاصة بهم بقدر ما يهمني أسلوب لعبهم وخدمتهم لفلسفتي، واستطعنا إقناعهم والتعاقد معهم رغم تلقيهم عروضا أخرى، ونأمل بأن يقدموا الإضافة المطلوبة».


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى