واقعة صادمة .. امرأة تخضع لاستئصال الرحم بعد تشخيص خاطئ بالسرطان!
التاج الإخباري -
شهدت ولاية جورجيا الأمريكية واقعة صادمة، بعدما أدى خطأ في التعامل مع عينة طبية إلى تشخيص امرأة بالسرطان، قبل أن يتبين لاحقًا أن العينة التي استند إليها التشخيص تعود إلى مريضة أخرى.ماذا حدث؟
توجهت كاساندرا باركسديل، البالغة من العمر 43 عامًا، إلى مركز Kaiser Permanente Southwood Medical Center في جورجيا، بعد معاناتها من نزيف وأورام ليفية في الرحم.
وبعد أخذ عينة من بطانة الرحم، أُبلغت بأنها مصابة بسرطان بطانة رحم عالي الدرجة وشديد العدوانية.
وتقول باركسديل إنها اعتقدت أن حياتها أصبحت مهددة، فأخبرت أبناءها باحتمال وفاتها، وبدأت في ترتيب شؤونها المالية ومستقبل أسرتها.
وفي مايو/أيار 2025، خضعت لعملية جراحية كبرى شملت استئصال الرحم وعنق الرحم، واستئصال المبيضين وقناتي فالوب، إضافة إلى إزالة أربع عقد لمفاوية.
لكن المفاجأة جاءت بعد العملية، عندما لم تظهر الأنسجة التي أُزيلت من جسدها أي خلايا سرطانية.
وبعد أشهر، أُجري تحليل للحمض النووي (DNA) للعينة الأصلية، وأُبلغت باركسديل بأن العينة التي أظهرت وجود السرطان لم تكن تخصها، وإنما تعود إلى مريضة أخرى.
ما النتيجة؟
فقدت باركسديل رحمها ومبيضيها، ما أدى إلى فقدان قدرتها على الحمل ودخولها في سن اليأس جراحيًا، إضافة إلى الآثار النفسية التي تقول إنها عانت منها بعد أشهر من اعتقادها بأنها مصابة بمرض خطير.
وأقرت Kaiser Permanente بوقوع خطأ في التعامل مع العينة، وأعربت عن أسفها، مؤكدة أنها اتخذت إجراءات لمنع تكرار الواقعة.
ماذا حدث قانونيًا؟
رفعت باركسديل دعوى قضائية ضد المنظومة الصحية، مطالبة بتعويضات عن الأضرار التي لحقت بها. ولا تزال القضية أمام القضاء، ولم يصدر حكم نهائي بشأن المسؤولية أو قيمة التعويض.
ولم يتم الكشف عن هوية المريضة التي تعود إليها العينة الأصلية أو وضعها الصحي، حفاظًا على الخصوصية الطبية.
وتطرح الواقعة تساؤلًا حول مدى تأثير الخطأ في تعريف عينة طبية على حياة المريض، خصوصًا عندما يترتب عليه تشخيص وعلاج طبيان كبيران.
الرجاء الانتظار ...