صورة أشعلت الغضب .. مجندة إسرائيلية تتباهى بظهورها مع أسير فلسطيني "مقيد"
التاج الإخباري -
تحولت صورة نشرتها مجندة إسرائيلية عبر حسابها على منصة "إنستغرام" إلى موجة واسعة من الغضب والانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما ظهرت فيها برفقة مجندة أخرى وبينهما أسير فلسطيني مقيد اليدين ومعصوب العينين، في مشهد اعتبره متابعون ونشطاء توثيقاً للتفاخر باحتجاز الأسرى وسوء معاملتهم.ونشرت المجندة الإسرائيلية، التي تُدعى "نيكول ستيلماشفسكي"، الصورة ضمن ألبوم يوثق انتهاء خدمتها العسكرية في جيش الاحتلال الإسرائيلي، قبل أن تنتشر على نطاق واسع وتثير ردود فعل غاضبة.
واعتبر مستخدمون أن الصورة تعكس سلوكاً متكرراً من بعض الجنود الإسرائيليين يتمثل في التقاط صور مع المعتقلين والأسرى بهدف التباهي أو نشرها عبر المنصات الرقمية.
وشهد حساب المجندة سيلاً من التعليقات المنددة، كما انتشرت تدوينات على منصة "إكس" انتقدت التصرف، حيث تساءل أحد المستخدمين عن كيفية اعتبار مثل هذا المشهد أمراً طبيعياً، فيما أشار آخر إلى المحكمة الجنائية الدولية، معتبراً أن الصورة تمثل نشرًا علنياً لما وصفه بجرائم حرب وسلوكاً مرفوضاً.
ووصف مستخدم آخر المشهد بأنه استعراض "إرهابي"، مشيراً إلى التقاط صورة مع طفل مقيد لمجرد التسلية.
ومع تصاعد موجة الانتقادات، حذفت المجندة الصورة المثيرة للجدل من الألبوم، مع الإبقاء على بقية الصور ومقاطع الفيديو التي توثق مراحل من خدمتها العسكرية.
ولم تكشف المجندة عن هوية الأسير الظاهر في الصورة أو جنسيته أو مكان وزمان التقاطها، إلا أن مراجعة حسابها أظهرت نشر صور أخرى توثق خدمتها في مواقع مختلفة، من بينها مدينة بيت لحم في الضفة الغربية ومنطقة غلاف غزة خلال أبريل/نيسان 2025، بالتزامن مع العمليات العسكرية في القطاع، ما يصعّب تحديد موقع أو توقيت التقاط صورة الأسير بدقة.
وتأتي هذه الواقعة في ظل تقارير حقوقية دولية وأممية متزايدة تسلط الضوء على شهادات توثق سوء المعاملة والانتهاكات التي يتعرض لها المعتقلون والأسرى الفلسطينيون منذ اندلاع الحرب، وسط دعوات متواصلة من منظمات حقوقية دولية لإجراء تحقيقات مستقلة ومحاسبة المسؤولين عن أي ممارسات تخالف القانون الدولي الإنساني وتتعارض مع اتفاقيات جنيف.
الرجاء الانتظار ...