المركز الكاثوليكي: زيارة ولي العهد إلى المغطس ستحمل ثماراً إيجابية
التاج الإخباري -
أشاد مدير المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام، الأب الدكتور رفعت بدر، بزيارة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، إلى موقع معمودية السيد المسيح (المغطس)، مؤكداً أن الزيارة تحمل أبعاداً وطنية ودينية وسياحية مهمة، لا سيما أنها تأتي مع إنطلاق عجلة التحضيرات الجدية لإستقبال عام 2030، حيث سيحتفل الأردن والعالم بمرور ألفي عام على معمودية السيد المسيح في نهر الأردن. وهو ما يوليه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم جلّ اهتمامه.وقال الأب بدر إن زيارة سمو ولي العهد من شأنها أن تسلط الضوء مجدّداً على الأهمية العالمية لموقع المعمودية، وأن تمنح زخماً إضافياً للتحضيرات والمشاريع الهادفة إلى تطوير البنية التحتية وتحسين الخدمات وانشاء المتحف وآليات استقبال الحجاج والزوار، استعداداً للإستحقاق التاريخي عام 2030.
وأشار إلى أن "فاتيكان نيوز" - أخبار الفاتيكان الرسمية- ، قد سلطت الضوء على زيارة سمو ولي العهد، ونقلت الخبر الصادر عن الديوان الملكي الهاشمي مرفقاً بالصور، الأمر الذي يعكس الإهتمام الذي يحظى به موقع المعمودية على الصعيد الكنسي والعالمي.
وأوضح الأب بدر أن سمو ولي العهد قد عوّد الاردنيين على إطلاق ودعم المبادرات الوطنية التي تعزز حضور الأردن وهويته ورسالة الإعتدال والتآخي التي يحملها، ولدينا في مبادرات سموّه في مؤتمر" تواصل" السنوي وفي موضوع "السردية الأردنية" برهان على ما تحقق من إنجازات عظيمة، بتوجيهات سموّه، معتبراً أن زيارته للمغطس ستسهم في توجيه الأنظار إلى السياحة الدينية بوصفها ركيزة مهمة من ركائز الإقتصاد الوطني.
ولفت إلى أن القطاع السياحي في الأردن تعرض خلال السنوات الأخيرة لتحديات متلاحقة، بدأت بجائحة كورونا، ثم بالحرب في غزة والتوترات والحروب الإقليمية، الأمر الذي انعكس على حركة السياحة والحج. وأعرب عن الأمل في أن يسهم استقرار الأوضاع في المنطقة في عودة الحركة السياحية بقوة، وأن تبدأ مكاتب الحج والسياحة الدينية حول العالم منذ الآن بالتحضير لاستقبال عام 2030 ووضع زيارة الأردن وموقع معمودية السيد المسيح على سلم الأولويات.
كما أشاد الأب بدر بالجهود التي يبذلها صاحب السمو الملكي الأمير غازي بن محمد الذي رافق سمو ولي العهد في الزيارة ، مع الأميرة مريم غازي، في إدارة موقع المعمودية والتعريف بأهميته الدينية والتاريخية، وبالإهتمام الملكي المتواصل بالموقع منذ افتتاحه رسمياً أمام الزوار والحجاج.
وثمّن الأب بدر الجهود التي تبذلها وزارة السياحة والآثار في دعم السياحة الدينية والترويج للمواقع المسيحية المقدسة في الأردن، مؤكداً أهمية الدور الذي تضطلع به الوزارة في تطوير المنتج السياحي الديني، وتعزيز حضور المملكة على خارطة الحج المسيحي العالمية، ولا سيما مع اقتراب عام 2030. مشيداً بجهود معالي وزير السياحة الأردنية الدكتور عماد حجازين، والتعاون القائم حالياً مع مختلف الفعاليات السياحية، ومنها اللجنة رفيعة المستوى التي أطلقها دولة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، لتكون اللجنة المركزية للتحضير للعام المقدّس.
وأشار كذلك إلى أن الفعاليات الدينية والثقافية التي تقام في المواقع المسيحية المقدسة في الأردن، ومن بينها الفعالية التي أقيمت قبل أيام في مكاور برعاية صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال، تصب في إطار إبراز الإرث الديني الأردني والتحضير للمرحلة المقبلة، وكذلك الفعالية التي ستجري في المدرج الروماني الثلاثاء المقبل بتنظيم من المعهد الملكي للدراسات الدينية والمركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام.
وختم الأب بدر بالتأكيد على أنّ زيارة سموّ ولي العهد ستحقق نتائج إيجابية سنرى ثمارها في قادم الأيام والأشهر والسنوات . مختتما بأنّ التحضير لعام 2030 لا يقتصر على موقع المغطس وحده، بل يشكّل فرصة لإبراز شبكة المواقع المسيحية المقدسة في الأردن، وفي مقدمتها مكاور، وجبل نيبو، وموقع مار إلياس، وموقع سيدة الجبل في عنجرة، بما يعزّز مكانة الأردن بوصفه أرضاً مقدسة و وجهة عالمية للحج والسياحة الدينية
الرجاء الانتظار ...