إسرائيل تصادق على دخول قوات دولية إلى غزة
التاج الإخباري -
وافق المجلس الوزاري السياسي الأمني الإسرائيلي المصغر (الكابينيت)، اليوم الأحد، على دخول قوة الاستقرار الدولية متعددة الجنسيات التابعة لمجلس السلام إلى غزة، ضمن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في القطاع.وقالت القناة 14 الإسرائيلية إن اجتماعًا للكابينيت ناقش دخول القوة الدولية إلى غزة، وعرض خلاله وزراء المجلس مواقفهم من القضية التي حظيت بمعارضة من وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير.
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إنها "خطة دولية، وقد لا تنجح، لكن لا ينبغي أن نكون نحن من يُفشلها"، واتفق الوزير زئيف إلكين خلال المناقشة مع وجوب الموافقة على القرار، باعتباره جزءًا من خطة ترامب للسلام في غزة.
من جهة أخرى، عارض الوزير بن غفير هذه الخطوة، متهمًا حماس بعدم الوفاء بالتزاماتها بنزع سلاح الفصائل الفلسطينية في غزة.
وقال بن غفير: "لسنا ملتزمين بإدخال القوات الدولية إلى غزة"، وإنه عارض خطة النقاط العشرين منذ البداية، وإن الحل في غزة يكمن في تشجيع الهجرة.
ووصلت طلائع من قوة الاستقرار الدولية المزمع نشرها في قطاع غزة خلال الأيام الماضية، وتجول قادة القوة مع منسق مجلس السلام نيكولاي ميلادينوف في مناطق بالقطاع، بحسب ما أشارت تغريدة لميلادينوف عبر منصة "إكس".
لكن دخول القوة يتزامن مع خلافات كبيرة وحالة جمود في تطبيق خطة ترامب للسلام في غزة، إذ تريد إسرائيل من القوات الدولية أن تتولى مهام نزع سلاح حماس، وأن تعمل في "المناطق الصفراء" التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي.
في حين تطالب حماس بأن تعمل القوات الدولية في منطقة الخط الفاصل بين قطاع غزة والأراضي التي تسيطر عليها إسرائيل، بعد انسحاب الأخيرة بالكامل من غزة.
الرجاء الانتظار ...