التربية: الدفتر الامتحاني للتوجيهي يمر بأكثر من 27 مرحلة من التصحيح والتدقيق والمراجعة

التاج الإخباري -

أكد الناطق الإعلامي لوزارة التربية والتعليم محمود حياصات أن امتحانات الثانوية العامة للعام 2026 اختُتمت أمس، بعد أن سارت جميع أيامها بصورة طبيعية ووفقا لما خُطط له، ولم ترد إلى مركز الوزارة أو مديريات التربية والتعليم أي ملحوظات أثرت في حسن سير الامتحانات أو انتظامها، وذلك بفضل التعاون والتنسيق بين جميع الجهات المعنية، والالتزام الذي أبداه الطلبة وكوادر الوزارة.
وأوضح حياصات أن نحو 74 ألف مشترك ومشتركة تقدموا في اليوم الأخير لامتحان مبحث العلوم الحياتية، فيما تقدم نحو 34 ألفا لامتحان التربية الإسلامية، مشيرا إلى أن الامتحانات انطلقت في 25 من الشهر الماضي، واستمرت على مدار 11 يوما امتحانيا، بمشاركة نحو 196 ألف مشترك ومشتركة، منهم 141 ألفا من الطلبة النظاميين و55 ألفا من طلبة الدراسة الخاصة.
وفيما يتعلق بالأوراق الامتحانية، أكد حياصات أن جميع اللجان المختصة من المشرفين التربويين المتخصصين، التي ناقشت الأوراق الامتحانية عقب انتهاء كل جلسة، أكدت أن جميع الأسئلة جاءت من المنهاج الدراسي المقرر، وراعت الفروقات الفردية بين الطلبة بنسب مناسبة، وخلت من الأخطاء، كما كان الزمن المخصص للإجابة ملائما لطبيعة الأسئلة.
وأشار إلى أن العدد التراكمي للمخالفات المسجلة خلال جميع أيام الامتحانات بلغ 292 مخالفة فقط، وهو أقل من عدد المخالفات المسجلة في الدورة الصيفية الماضية التي تجاوزت 400 مخالفة، ما يعكس مستوى مرتفعا من الانضباط والالتزام بتعليمات الامتحان من قبل الطلبة.
وبيّن حياصات أن العقوبات المترتبة على هذه المخالفات توزعت بين 35 حالة إنذار، و72 حالة إلغاء مبحث، و26 حالة إلغاء دورة امتحانية، و153 حالة إلغاء دورتين امتحانيتين، و6 حالات حرمان من التقدم للامتحان لمدة عامين، موضحا أن غالبية المخالفات ارتبطت بمحاولات إدخال أو استخدام أجهزة اتصال أو أدوات إلكترونية داخل قاعات الامتحان، مؤكدا استمرار الوزارة في تطبيق تعليمات الامتحان بكل حزم، بما يضمن العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الطلبة.

وقال إن أعمال التصحيح بدأت منذ اليوم الأول للامتحانات، حيث كثفت الوزارة كوادرها لإنجاز عمليات التصحيح والتدقيق وفق أعلى معايير الدقة والجودة، لافتا إلى أن التصحيح يتم عبر مسارين؛ الأول خاص بأوراق الماسح الضوئي التي تمر بأكثر من 12 مرحلة من التدقيق والمراجعة، والثاني خاص بالدفاتر الامتحانية التي تُصحح في 38 مركزا موزعة على مختلف محافظات المملكة، بمشاركة ما يقارب 9000 مصحح من المشرفين التربويين والمعلمين المختصين.
وأوضح أن الدفتر الامتحاني يمر بأكثر من 27 مرحلة من التصحيح والتدقيق والمراجعة، بما يضمن حصول كل طالب على حقه كاملا وفق أسس علمية وإجرائية دقيقة.
وأشار إلى أنه تم الانتهاء من تصحيح أكثر من نصف المباحث التي تقدم لها الطلبة، فيما تتواصل عمليات التدقيق والمطابقة والمراجعة النهائية لجميع المباحث، بما فيها المباحث التي انتهى تصحيحها، حتى قبيل إعلان النتائج، لضمان أعلى درجات الدقة والموثوقية.
وفيما يتعلق بإعلان النتائج، قال حياصات إن إجراءات التصحيح والتدقيق واستخراج النتائج تحتاج عادة إلى نحو شهر من تاريخ آخر امتحان، ومن المتوقع إعلان نتائج الدورة الحالية في النصف الأول من شهر آب (أغسطس) المقبل، بعد استكمال جميع الإجراءات الفنية والإدارية اللازمة.
وختم بالتأكيد أن الوزارة تتقدم بالشكر والتقدير لجميع الجهات الوطنية التي أسهمت في إنجاح امتحانات الثانوية العامة، وفي مقدمتها الأجهزة الأمنية، والدفاع المدني، ووزارة الصحة، ووسائل الإعلام، وكوادر الوزارة من إداريين ومشرفين ورؤساء قاعات ومراقبين ومصححين، مثمنا كذلك تعاون أولياء الأمور، ومتمنيا لجميع الطلبة دوام التوفيق والنجاح.
وأشار حياصات إلى أنه في الخميس المقبل ستبدأ امتحانات طلبة الصف الحادي عشر للجزء الأول من الامتحان العام في مباحث اللغة العربية، واللغة الإنجليزية، وتاريخ الأردن، والتربية الإسلامية، على الترتيب، بمشاركة نحو 133 ألف طالب وطالبة، على أن تُختتم الامتحانات يوم الخميس الموافق 30 تموز (يوليو) الحالي. الغد


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى