"البوتاس العربية" تشارك في منتدى الأساتذة الفخريين الثالث بالجامعة الأردنية (صور)

التاج الإخباري -

شارك الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية الدكتور معن النسور في أعمال منتدى الأساتذة الفخريين الثالث الذي استضافته الجامعة الأردنية، وعُقد تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد المعظم، يوم الأربعاء الموافق 15 تموز 2026، وذلك ضمن الجلسة الثانية التي حملت عنوان: "التعاون في البحث والتطوير بين الجامعات والصناعة: من المخرجات البحثية إلى تحقيق أثر وطني تطبيقي".

وأدارت الجلسة الدكتورة نور الفايز، الأستاذة في كلية الأعمال ومديرة مركز الابتكار وريادة الأعمال في الجامعة الأردنية، حيث ناقشت ثلاثة محاور رئيسة تمثلت في: آليات اختيار الجامعات لشركائها الاستراتيجيين من القطاع الصناعي، وهياكل الحوكمة الداعمة للتعاون الفاعل، ودور الحوافز الأكاديمية في تعزيز البحث العلمي التطبيقي.

وخلال مداخلته، أكد الدكتور النسور أن بناء الشراكات الاستراتيجية بين الجامعات والقطاع الصناعي ينبغي أن يستند إلى توافق أهداف الشركاء مع رسالة الجامعة وأولوياتها في التعليم والبحث العلمي والابتكار، مع التركيز على القطاعات الاقتصادية الواعدة ومجالات التميز البحثي، بما يحقق قيمة مضافة للطرفين ويسهم في دعم التنمية الوطنية. كما شدد على أهمية تقييم الشركاء وفق معايير تشمل السمعة المؤسسية، والقدرة على توفير التمويل والتدريب والخبرات والبنية التحتية، مع ضمان استدامة الشراكات من خلال المراجعة والتقييم الدوري.

وفيما يتعلق بحوكمة التعاون البحثي والتطويري، أوضح أن نجاح الشراكات يتطلب إطارًا مؤسسيًا واضحًا يضم لجانًا توجيهية مشتركة، ومكاتب لإدارة المشروعات، واتفاقيات تنظم الأدوار والمسؤوليات وآليات التمويل وإدارة الملكية الفكرية، إلى جانب أنظمة لقياس الأداء وإدارة المخاطر وتعزيز التواصل المؤسسي، بما يرسخ مبادئ الشفافية والكفاءة ويضمن تحقيق الأهداف الاستراتيجية المشتركة.

كما أشار الدكتور النسور إلى أن تطوير منظومة الحوافز الأكاديمية يمثل ركيزة أساسية لتعزيز البحث العلمي التطبيقي، من خلال إدراج التعاون مع القطاع الصناعي ضمن معايير الترقية والتقييم الأكاديمي، والاعتراف بالبراءات والابتكارات ونقل التكنولوجيا بوصفها مخرجات علمية ذات أثر، إضافة إلى توفير التمويل الموجه للبحوث التطبيقية، وتشجيع مشاركة أعضاء هيئة التدريس والطلبة في المشروعات المشتركة، واعتماد مؤشرات تقيس الأثر الاقتصادي والاجتماعي للبحوث، بما يعزز التكامل بين الجامعة والصناعة ويسهم في تحويل المعرفة إلى حلول وطنية مبتكرة ذات أثر مستدام.

وتأتي هذه المشاركة لشركة البوتاس العربية تأكيدًا على أهمية ترسيخ الشراكات الفاعلة بين مؤسسات التعليم العالي والقطاع الصناعي، بما يدعم منظومة الابتكار الوطني، ويعزز دور الجامعات في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة، وتحويل مخرجات البحث العلمي إلى تطبيقات عملية تخدم المجتمع والاقتصاد الوطني.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى