الولايات المتحدة تضرب محيط جزيرة قشم الإيرانية

التاج الإخباري -

شنّت الولايات المتحدة ضربات على إيران، وردّت طهران بقصف أهداف في المنطقة، الخميس، في ظل احتدام الصراع حول السيطرة على مضيق هرمز رغم مذكرة التفاهم المبرمة في حزيران بهدف إنهاء الحرب.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أنها قصفت مواقع عسكرية في مناطق إيرانية عدة، من بينها مدينة بندر عباس، بهدف تقويض قدرة إيران على تهديد الملاحة في مضيق هرمز.

ومع دخول الجولة الجديدة من القتال يومها السادس، هددت طهران باستهداف البنى التحتية في المنطقة، إن نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بمهاجمة البنية التحتية الإيرانية.

كما طلبت إيران من الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب في البحر الأحمر إذا شنت الولايات المتحدة هجومًا على البنية التحتية لشبكة الكهرباء في إيران، وفقًا لـ3 مصادر.

وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) بوقوع انفجارات في عدة مناطق، من بينها محافظة لورستان غرب البلاد وسمنان شمالًا، كما فُعّلت أنظمة الدفاع الجوي في العاصمة طهران.

واتهمت إيران الولايات المتحدة بشن هجوم "همجي"، بعد ضربات ليلية في جنوب غرب البلاد قرب مستشفى للأطفال.

وأفادت وكالات أنباء إيرانية بأن الولايات المتحدة شنّت ضربات في محيط جزيرة قشم القريبة من مضيق هرمز.

ونقلت وكالة أنباء فارس عن السلطات المحلية وقوع "ضربة صاروخية أميركية في محيط جزيرة قشم"، في حين ذكرت وكالة تسنيم أن أحد مراسليها أفاد بتعرض مواقع في محيط قشم "للقصف بمقذوفات من (...) الأميركي".

وأعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد مواجهات هي الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بينهما في نيسان.

وحذرت إيران الثلاثاء من أن إعلان الولايات المتحدة استئناف الحصار البحري على موانئها قد قوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن الهادفة إلى وقف الحرب تمهيدًا لإجراء محادثات سلام.

ويبقى مضيق هرمز عامل توتر أساسيًا في النزاع الذي انفجر في 28 شباط 2026 مع بدء ضربات أميركية إسرائيلية على طهران.

وتؤكد إيران، رغم اعتراض الولايات المتحدة، أنه لا عودة إلى الوضع الذي كان قائمًا في مضيق هرمز قبل الحرب، أي حين كان المرور فيه من دون رسوم أو رقابة إيرانية.

وتهدد طهران السفن التي تحاول الإبحار في مسارات بديلة من المسار الوحيد الذي سمحت بالإبحار فيه، قبالة سواحلها، بالاستهداف.

ومنحت السيطرة على المضيق، الذي كان يمر منه خُمس إمدادات النفط العالمية قبل الحرب، إيران نفوذًا هائلًا، مما سمح لها فعليًا بامتلاك ورقة ضغط.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى