بني مصطفى: تمكين المرأة ركيزة أساسية في مسيرة التنمية والتحديث

التاج الإخباري -

قالت وزيرة التنمية الاجتماعية رئيسة اللجنة الوزارية لتمكين المرأة وفاء بني مصطفى، الاثنين، إن المرأة الأردنية كانت وما تزال وستبقى ركنا أساسيا في صناعة مستقبل الأردن، وأن الحوار المسؤول يمثل ركيزة في صياغة السياسات الوطنية وتعزيز المشاركة الفاعلة للمرأة في مختلف مواقع التأثير وصنع القرار.

وأكدت خلال رعايتها حفل إشهار ملتقى المرأة في منتدى الأردن لحوار السياسات، الذي تزامن مع احتفالات المملكة بالأعياد الوطنية، أن إطلاق ملتقى المرأة يشكل محطة وطنية مهمة تعكس الإيمان بدور المرأة كشريك أصيل في مسيرة البناء والتحديث.

بني مصطفى قالت إن الرؤية الملكية السامية لجلالة الملك عبد الله الثاني وضعت تمكين المرأة في صميم مشروع الدولة الحديثة انطلاقا من إيمان جلالته بأن المرأة شريك كامل في التنمية، مؤكدة أن هذه الرؤية ترجمت إلى إصلاحات دستورية وتشريعية وسياسية عززت حضور المرأة في الحياة العامة، وأسهمت في تحقيق أعلى تمثيل نسائي في تاريخ المجالس النواب المتعاقبة، إلى جانب ما تقوده جلالة الملكة رانيا العبد الله من جهود وطنية في الاستثمار بالإنسان، وتمكين المرأة والفتيات، وتعزيز ثقافة الإبداع والتميز.

وأضافت أن اللجنة الوزارية لتمكين المرأة تواصل تنفيذ برامجها انسجاما مع رؤى التحديث الثلاث من خلال العمل على رفع مشاركة المرأة الاقتصادية، وتعزيز ريادة الأعمال، وتوسيع الشمول المالي، وإيجاد بيئات عمل أكثر دعما للمرأة، مشيرة إلى إطلاق الختم المؤسسي لدعم وتمكين المرأة، ومدرسة المشاركة السياسية للمرأة، بما يسهم في إعداد قيادات نسائية مؤهلة للمشاركة الفاعلة في الحياة السياسية والانتخابية وتم الانتهاء من تخريج الفوج ال15 وكان مرتبط بالإدارة المحلية.

وأشارت بني مصطفى إلى أن وزارة التنمية الاجتماعية تنظر إلى تمكين المرأة باعتباره جزءا أساسيا من منظومة الحماية الاجتماعية والتنمية المستدامة من خلال دعم المشاريع الإنتاجية والتدريب والتأهيل وتعزيز فرص التشغيل، مؤكدة أن قانون التنمية الاجتماعية لسنة 2024 شكل نقلة نوعية في تطوير العمل الاجتماعي وتنظيم قطاعاته بما ينعكس على جودة الخدمات واستحداث فرص عمل جديدة لافتة إلى أن تمكين المرأة اقتصاديا يعني تمكين الأسرة وتعزيز الاستقرار المجتمعي وترسيخ السلم المجتمعي ودعم الاقتصاد الوطني.

وقال رئيس منتدى الأردن لحوار السياسات حميد البطاينة إن المنتدى يضع قضايا المرأة في مقدمة أولوياته انطلاقا من إيمانه بأن المرأة الأردنية شريك رئيس في مسيرة التنمية والإصلاح، وأن ما حققته من إنجازات في مختلف القطاعات يعكس كفاءتها وقدرتها على تحمل المسؤولية وخدمة الوطن، وهي موضع ثقة القيادة الهاشمية.

وأضاف البطاينة أن إطلاق ملتقى المرأة في المنتدى يأتي ليشكل منصة وطنية للحوار وتبادل الخبرات وصياغة المبادرات والأفكار بما يسهم في دعم مسيرة التحديث وتعزيز مشاركة المرأة في صناعة السياسات العامة، وبما ينسجم مع التوجيهات الملكية ورؤى التحديث الشاملة.

وقالت رئيسة ملتقى المرأة في المنتدى لينا شبيب إن الملتقى جاء ليكون إطارا وطنيا يجمع القيادات والخبرات النسائية، ويعزز الحوار حول القضايا التي تهم المرأة الأردنية وصولا إلى مبادرات عملية تسهم في دعم مشاركتها في مختلف المجالات.

وأكدت شبيب أن الملتقى سيعمل على بناء شراكات مع المؤسسات الرسمية والأهلية والأكاديمية، وتنظيم برامج وندوات متخصصة تسهم في تطوير السياسات الداعمة للمرأة، وتعزيز دورها في التنمية المستدامة، بما يواكب مسيرة التحديث التي يشهدها الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني.

وشهد حفل الإشهار عقد ندوة حوارية بعنوان "المرأة الأردنية في رؤى وتطلعات جلالة الملك" شاركت فيها العين سهاد الجندي، والنائب فليحة الخضير، وميسرة الندوة عبير الدبابنة، حيث استعرضن مسيرة تمكين المرأة الأردنية في ظل القيادة الهاشمية، وما شهدته من تطور نوعي على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وأكدت المشاركات أن ما حققته المرأة الأردنية من إنجازات خلال العقود الماضية جاء ثمرة للدعم الملكي المتواصل وإيمان جلالة الملك بقدرات المرأة كشريك في التنمية، مشددات على أهمية مواصلة البناء على ما تحقق، وتعزيز مشاركة المرأة في مواقع القيادة وصنع القرار، بما يسهم في تحقيق التنمية الشاملة وترسيخ مكانة الأردن كنموذج متقدم في تمكين المرأة.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى