دركجيان يشكر القضاء الأردني: الحق لا يضيع مهما طال الزمن والعدالة قالت كلمتها

التاج الإخباري -

عبّر المستثمر ورجل الأعمال جون بولص دركجيان عن شكره وامتنانه للقضاء الأردني، مؤكدًا أن العدالة أثبتت مرة أخرى أنها الحصن الحقيقي للحقوق، وذلك في منشور نشره عبر صفحته الشخصية على موقع فيسبوك عقب صدور قرار قضائي في إحدى القضايا التي أقامها.

وقال دركجيان إن أكثر من عشر سنوات مرت وهو يواجه، بحسب وصفه، ما اعتبره حملات استهدفت الإساءة إلى سمعته والإضرار به وبعائلته من خلال ادعاءات وأخبار وصفها بأنها باطلة، مؤكدًا أنه تمسك طوال تلك الفترة باللجوء إلى القضاء والثقة بعدالة الله ثم بمؤسسات الدولة الأردنية.

وأضاف أن السنوات الماضية لم تكن سهلة، إذ تحمل هو وعائلته الكثير من المعاناة، إلا أن إيمانه بأن الحقيقة لا تموت، وأن العدالة لا بد أن تأخذ مجراها، كان دافعًا للاستمرار في المطالبة بحقوقه عبر الطرق القانونية.

وأشار دركجيان في منشوره إلى أن الإجراءات القضائية في إحدى القضايا التي أقامها أسفرت عن توجيه اتهامات إلى أحد الأشخاص، وفق ما تنظر فيه الجهات القضائية المختصة، تتعلق بتزوير توقيعه واستعمال أوراق مزورة خاصة ورسمية واستخدامها أمام المحاكم والبنوك ومراقب الشركات، معربًا عن ثقته بأن القضاء سيواصل نظر القضية حتى استكمال جميع مراحلها وفق أحكام القانون.

وأكد أن ما تحقق حتى الآن يعزز ثقته المطلقة بالقضاء الأردني، قائلاً إن القضاء أثبت مرة أخرى أنه لا يحكم إلا بالأدلة والوقائع، وأن العدالة فيه لا تعرف إلا القانون، مشيدًا باستقلالية السلطة القضائية ودورها في حماية الحقوق وترسيخ سيادة القانون.

وأضاف أن ما تكشف خلال مسار القضية عزز قناعته بأن الحقوق لا تسقط مهما طال الزمن، وأن الاحتكام إلى القضاء هو السبيل الحضاري لاستعادة الحقوق وصون الكرامة، مشددًا على أن هدفه كان ولا يزال الوصول إلى الحقيقة عبر المؤسسات القضائية المختصة.

وفي ختام منشوره، وجه دركجيان رسالة قال فيها إن هذه التجربة زادته يقينًا بأن الظلم قد يطول لكنه لا يدوم، وأن الحق قد يتأخر لكنه لا يغيب، معربًا عن شكره لكل من وقف إلى جانبه طوال السنوات الماضية، ومتمنيًا أن تبقى العدالة وسيادة القانون الركيزة الأساسية التي تحمي حقوق الجميع في الأردن.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى