توقيع اتفاقية لإنشاء حديقة بيئية رئيسة ضمن مشروع مدينة عمرة

التاج الإخباري -

وقعت الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق والجمعية الملكية لحماية الطبيعة، الاثنين، اتفاقية شراكة لإنشاء حديقة بيئية كبرى ضمن المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة، في خطوة تُعد إضافة نوعية لمنظومة المشاريع البيئية في المملكة.

وبحسب بيان صحفي صادر عن الشركة، ستكون الحديقة الرئيسة لمشروع مدينة عمرة، وستقام على مساحة ألف دونم، وتضم مسطحات مائية تشكل العنصر الأساسي فيها، إلى جانب المساحات الخضراء ومناطق التنزه، كما ستشهد زراعة شاملة لأنواع متعددة من الأشجار والنباتات المحلية الملائمة لمناخ المنطقة، ما يسهم في جعلها محطة للطيور المهاجرة وإعادة الغطاء النباتي للمنطقة.

وسيبدأ العمل بمشروع الحديقة مطلع شهر تموز المقبل، على أن يتم إنجازها ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مدينة عمرة خلال ثلاث سنوات، لتشكل متنفساً بيئياً نوعياً ضمن نهج التخطيط المستقبلي وبعيد المدى.

وستتولى الجمعية الملكية لحماية الطبيعة تصميم وتنفيذ وتشغيل مشروع الحديقة وفق أعلى المواصفات والاشتراطات البيئية، وبطريقة تنسجم مع طبيعة وبيئة المنطقة، وتستفيد من مياه الأمطار ومساراتها في الأودية والسيول، وذلك استناداً إلى دراسات بيئية وهندسية وفنية أُعدت لهذه الغاية.

كما ستقوم الجمعية بإدارة الحديقة وضمان استدامتها، بوصفها واحدة من أهم المؤسسات الوطنية ذات الخبرة في هذا المجال.

وتستمد الحديقة هويتها من الموروث الطبيعي لمنطقة عمرة، حيث سيشهد الموقع أعمال تسوية وزراعة شاملة لأنواع متعددة من الأشجار والنباتات المحلية، بهدف تعزيز الغطاء النباتي في المنطقة.

وتندرج الحديقة ضمن المنظومة التنموية المتكاملة لمشروع مدينة عمرة، الذي يُعد أوسع مشروع حضري في تاريخ المملكة، ويضم مدينة رياضية، ومركزاً دولياً للمؤتمرات والمعارض، ومدينة ترفيهية، بما ينسجم مع أهداف رؤية التحديث الاقتصادي وتطلعات الأردن نحو مستقبل أكثر خضرة واستدامة.

وعلى صعيد متصل، أعلنت الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق الحكومية إحالة عطاء تصميم ودراسة جدوى لإنشاء أكبر مدينة ترفيهية في المملكة إلى ائتلاف بريطاني – سعودي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة.

وسيتم تنفيذ المرحلة الأولى من المدينة الترفيهية على مساحة 200 دونم بكلفة 50 مليون دينار، من أصل مساحة إجمالية تبلغ 575 دونماً، على أن يبدأ تشغيلها نهاية عام 2028.

وسيتولى الائتلاف البريطاني – السعودي إعداد التصاميم والمخطط الشمولي ودراسة الجدوى الاقتصادية للمدينة الترفيهية.

وستشكل المدينة الترفيهية وجهة سياحية جديدة وفريدة، وستوفر المئات من فرص العمل، وتسهم في تحريك العديد من القطاعات الاقتصادية، بما يتوافق مع أهداف رؤية التحديث الاقتصادي، ضمن محور جودة الحياة، إلى جانب دورها في تنشيط السياحة الداخلية والخارجية.

يُشار إلى أن الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق مملوكة بالكامل للحكومة وتتبع لصندوق الاستثمار الأردني، وتتولى متابعة وتسهيل مراحل إنجاز المشاريع، وطرح الفرص الاستثمارية، والتعامل مع المستثمرين، وبناء الشراكات لجذب الاستثمارات المحلية والخارجية لمشروع مدينة عمرة.



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى