مواطنة تشكو من انتشار الحصينيّات في عمّان .. والحكومة ترد: "اطمئنوا .. لا تؤذي"
التاج الإخباري -
بات انتشار الثعالب (الحصينيات) في مناطق سكنية بالعاصمة عمان، مثل تلاع العلي وأم السماق، يشكل مصدر قلق وإزعاج كبيرين للمواطنين، وسط مخاوف على سلامة الأطفال ومعاناة من الأصوات المقلقة ليلا التي جذبت أيضا الكلاب الضالة إلى الأحياء، فيما يجد السكان أنفسهم في رحلة بحث تائهة عن الجهة الحكومية المسؤولة عن معالجة هذه الظاهرة.وفي هذا السياق أكدت السيدة نسرين من تلاع العلي التي رصدت نحو 5 ثعالب تظهر بعد الغروب وتختفي عند الفجر، مؤكدة أن تواصلها مع رقم طوارئ أمانة عمان (102) لم يسفر عن نتيجة بعد أن أبلغها الموظف أن هذا ليس اختصاصهم ونصحها باللجوء لشركات خاصة دون توجيه رسمي.
وفي شكوى اخرى، السيدة أماني حبيبة من منطقة أم السماق، التي أفادت بأن الحصينيات باتت تدخل إلى فناءات البيوت، لا سيما تلك التي يسافر أصحابها، لافتة إلى أن ردود وزارة البيئة والجمعية الملكية لحماية الطبيعة اكتفت بطمأنتهم بأن هذه الحيوانات "لا تؤذي" دون تقديم حلول ميدانية. رؤيا
الرجاء الانتظار ...