نائب الرئيس الأمريكي: قضية إبستين ترعبني لهذه الأسباب

التاج الإخباري -

أكد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس رغبته في محاكمة المزيد من الأشخاص المرتبطين بقضية جيفري إبستين، مشدداً على أن ذلك يتطلب توافر الأدلة اللازمة لإثبات الاتهامات.

وقال فانس خلال مقابلة مع برنامج "ذا فيو" على قناة ABC، بُثت الثلاثاء للترويج لكتابه الجديد "المناولة: كيف وجدت طريقي للعودة إلى الإيمان" (Communion)، إنه لطالما شعر بالرعب من هذه القضية، مشيراً إلى أن إبستين كان يعرف الكثير من الأثرياء والأقوياء.

وأضاف أنه يؤمن بالشفافية الكاملة في ملفات القضية، لكنه أوضح أن الإدارة واجهت تحديات قانونية حالت دون نشر جميع الوثائق، لافتاً إلى أن نحو 2.5 مليون وثيقة لا تزال بحاجة إلى موافقة قضائية قبل الإفراج عنها.

وفي المقابل، اتهم النائب الديمقراطي روبرت غارسيا، العضو البارز في لجنة الرقابة بمجلس النواب، فانس بإدارة اجتماعات سرية في غرفة العمليات للتنسيق بشأن ملفات إبستين بهدف حماية الرئيس دونالد ترامب.

ودافع فانس عن ترامب خلال المقابلة، مؤكداً أن الوثائق المنشورة تظهر أن إبستين كان يكره ترامب، وأن الرئيس أبلغ الشرطة عنه. كما نفى مزاعم توقيع ترامب قانون الشفافية تحت الضغط، مشيراً إلى أنه كان حاضراً عندما اتصل ترامب بأعضاء مجلس الشيوخ لحثهم على تمرير مشروع القانون.

ويأتي ذلك في وقت أعلنت فيه وزارة العدل الأمريكية نشر أكثر من 3.5 مليون صفحة من الوثائق المتعلقة بقضية إبستين، فيما لا يزال العدد المتبقي من الوثائق بانتظار القرار القضائي للإفراج عنه.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى