شكر وعرفان من أسرة المربية الفاضلة الراحلة "سوزان الخزاعلة" إلى وزارة الصحة
التاج الإخباري -
بقلوبٍ مؤمنة بقضاء الله وقدره، تفيض صبراً على مرارة الفقد، وتلهج بالشكر والامتنان لكل من كان سنداً إنسانياً وطبيبياً وإدارياً في رحلة المعاناة، تتقدم عائلة الراحلة الغالية، شهيدة المرض والمؤمنة الصابرة، المرحومة بإذن الله "سوزان سالم الخزاعلة"، وعنهم والدها ووالدتها وزوجها الدكتور عمر العموش، وشقيقها الرئيس التنفيذي لمجموعة التاج للإعلام والإنتاج م. نضال الخزاعلة، وجميع إخوانها وأخواتها وبناتها الأوفياء، بأسمى آيات الشكر والتقدير والامتنان الممزوجة بالاحترام والإجلال إلى معالي وزير الصحة الدكتور ابراهبم البدور وجميع الكوادر الادارية والطبية في وزارة الصحة، لما لمسناه من رعاية واهتمام ومتابعة ومسؤولية إنسانية ومهنية خلال رحلة العلاج.إن الكلمات لتقف عاجزة، وإن الحروف لتتوارى خجلاً أمام حجم العطاء والجهد الإنساني والطبي الذي أحاط فقيدتنا طوال فترة علاجها، فقد كانت الراحلة سوزان محاطةً برعايةٍ صادقة واهتمامٍ مهنيٍّ وإنساني ترك أثراً عميقاً في نفوسنا، وأكد لنا أن الرسالة الطبية في الأردن ما زالت تقوم على الرحمة والواجب والإخلاص.
ونخصّ بخالص الشكر والتقدير والامتنان لمدير مستشفيات البشير السابق الدكتور علي العبداللات، والدكتور أنس أبو السندس، والناطق الرسمي لوزارة الصحة الدكتور سعد العامور، ومدير ادارة التأمين الصحي الدكتورة علا مساعفة، الذين لم يدخروا جهداً في تقديم الدعم والمتابعة والتسهيل، وكانوا مثالاً في المهنية العالية والإنسانية الصادقة.
كما تتوجه العائلة بعميق الشكر والامتنان إلى جميع الكوادر الإدارية والطبية والتمريضية في وزارة الصحة، أولئك الجنود المجهولين الذين كانوا على الدوام عنواناً للعطاء والتفاني والإخلاص، وقدموا الرعاية بكل إنسانية وصبر واحتراف، فكان حضورهم وجهودهم مصدر طمأنينة وأمل في أصعب اللحظات.
وإننا ومن واقع التجربة والمعايشة، نشهد أمام الله وأمام الوطن أن وزارة الصحة الأردنية وكوادرها الطبية والتمريضية والإدارية تمثل نموذجاً وطنياً وإنسانياً يستحق كل التقدير، بما تقدمه من جهود ومسؤولية ورسالة سامية في خدمة المرضى والتخفيف من آلامهم، مؤمنين بأهمية دعم القطاع الصحي الوطني وتعزيز رسالته الإنسانية النبيلة.
رحم الله فقيدتنا الغالية "سوزان" بواسع رحمته وأسكنها فسيح جناته، وحفظ الله الأردن وقيادته الهاشمية وشعبه المعطاء، وبارك بكل يدٍ امتدت بالعون والرعاية والرحمة.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
الرجاء الانتظار ...