صادرات إربد إلى أميركا تتجاوز 676 مليون دولار خلال 7 أشهر

التاج الإخباري -

بحثت غرفة صناعة إربد مع ممثلي قطاع الصناعات الجلدية والمحيكات، أبرز المستجدات التي يشهدها القطاع، واستعراض الفرص التصديرية إلى السوق الأميركي، إضافة إلى مناقشة أبرز التحديات التي تواجه المصانع.

وأكد رئيس الغرفة هاني أبو حسان، بحضور رئيس جمعية مستثمري مدينة الحسن الصناعية عماد النداف، أن قطاع الصناعات الجلدية والمحيكات يعد من أهم القطاعات الصناعية في الأردن وأكثرها مساهمة في الصادرات الوطنية وتوفير فرص العمل، ويحظى باهتمام كبير لما يمثله من ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني.

وأشار أبو حسان إلى أن غرفة صناعة إربد تحرص على عقد لقاءات دورية مع القطاعات الصناعية والاستماع إلى احتياجاتها ومتابعة قضاياها مع الجهات الرسمية، بما يسهم في تذليل العقبات أمام المستثمرين وتعزيز تنافسية الصناعة الأردنية.

وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب استثمار جميع الفرص التي تتيحها الاتفاقيات التجارية الدولية، وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات الأردنية، بما ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي وتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني في دعم الصادرات الوطنية وتعزيز مكانة الأردن كمركز إقليمي للصناعة والاستثمار.

من جانبه، استعرض ممثل قطاع الصناعات الجلدية والمحيكات في غرفة صناعة الأردن المهندس إيهاب القادري، أبرز المستجدات المتعلقة بالسوق الأميركي، مؤكدًا أن الاتفاقية التجارية الأخيرة بين الأردن والولايات المتحدة منحت قطاع الصناعات الجلدية والمحيكات ميزة تنافسية مهمة، حيث أصبحت صادرات الألبسة والمحيكات الأردنية تدخل السوق الأميركي بإعفاء جمركي كامل بنسبة (0%)، ما يعزز تنافسية المنتج الأردني ويفتح المجال أمام استقطاب المزيد من الطلبات والعقود التصديرية.

وأوضح القادري أن هذه الميزة تمثل فرصة حقيقية أمام مصانع القطاع لزيادة صادراتها والتوسع في الإنتاج، داعيًا الشركات إلى استثمار هذه الفرصة من خلال الالتزام بأعلى معايير الجودة والامتثال لمتطلبات الأسواق العالمية، بما يعزز مكانة الأردن كمركز إقليمي لصناعة الألبسة والتصدير إلى الولايات المتحدة.

وناقش المشاركون أبرز التحديات التي تواجه القطاع، وفي مقدمتها قضايا العمالة وإجراءات الاستقدام، وضرورة تسهيل الإجراءات بما يضمن استمرارية الإنتاج والمحافظة على القدرة التنافسية للمصانع، خاصة في ظل ارتباط العديد منها بعقود تصديرية مع الأسواق العالمية.

وأكدوا أهمية استمرار الحوار والتنسيق بين القطاعين العام والخاص لمعالجة التحديات، وتعزيز الاستفادة من الاتفاقيات التجارية، بما يسهم في زيادة الصادرات الوطنية واستقطاب المزيد من الاستثمارات وتوفير فرص العمل.

كما أكد المشاركون أهمية مواصلة عقد اللقاءات التشاورية بين غرفة صناعة إربد وممثلي القطاع، بما يعزز التواصل مع الصناعيين، ويسهم في نقل ملاحظاتهم ومطالبهم إلى الجهات المعنية، والعمل على إيجاد حلول عملية تدعم نمو قطاع الصناعات الجلدية والمحيكات وتعزز مساهمته في الاقتصاد الوطني.

وقال مدير عام غرفة صناعة إربد نضال الصدر، إن الولايات المتحدة تصدرت قائمة الدول المستوردة لصادرات إربد الصناعية خلال أول 7 أشهر من العام الحالي، بقيمة تجاوزت 676 مليون دولار.

وأشار إلى أن الصناعات الجلدية والمحيكات احتلت المرتبة الأولى من حيث مساهمتها بإجمالي صادرات المحافظة إلى السوق الأميركي، حيث تجاوزت قيمة صادرات هذا القطاع خلال السبعة أشهر الأولى من العام الحالي 630 مليون دولار، ونسبة كبيرة من تلك الصادرات تذهب إلى السوق الأميركي.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى