إسبانيا تطالب بتعليق الشراكة الأوروبية مع إسرائيل
التاج الإخباري -
قال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، الخميس، إن قرار إسرائيل إعلان جنوب لبنان "منطقة حرب" وإبلاغ السكان بمغادرة المنطقة "غير مقبول إطلاقا" ويتعارض مع القانون الدولي، مؤكدا ضرورة أن يبلغ الاتحاد الأوروبي إسرائيل بأنه "إذا أرادت علاقات طبيعية معنا، فلا يمكنها التصرف بهذه الطريقة".وأضاف ألباريس، في تصريحات صحفية قبيل الاجتماع غير الرسمي لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في مدينة ليماسول القبرصية، أن إسرائيل "تعتقد أن الحرب هي الطريقة الوحيدة للتعامل مع شعوب الشرق الأوسط الأخرى"، مشددا على أن "الديمقراطيات لا تنتهك القانون الدولي ولا تنتهك حقوق الإنسان".
وأكد أن لإسرائيل الحق في العيش بسلام وأمن، لكن "الشعب الفلسطيني والشعب اللبناني لهما الحق نفسه تماما"، داعيا إلى الاعتراف بحق الدول الأخرى في العيش بسلام وأمن.
وقال ألباريس إن بلاده تدفع باتجاه فرض عقوبات على إسرائيل، مضيفا: "طالما استمر الوضع على هذا النحو، فلا يمكننا الاستمرار في عقد مجلس الشراكة أو مواصلة الأعمال كالمعتاد".
ودعا إلى تعليق الشراكة الأوروبية مع إسرائيل، موضحا أن هذه الآلية مخصصة لدول "قريبة جدا" من الاتحاد الأوروبي وتشارك قيمه.
وأضاف أن "الحد الأدنى" الذي يطالب به عدد من الوزراء الأوروبيين يتمثل في منع وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير من دخول الاتحاد الأوروبي.
وأشار ألباريس إلى وجود "تقارب أكبر" في المواقف الأوروبية تجاه إسرائيل، قائلا إن ما يجري "أصبح لا يحتمل"، خصوصا في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، الذي وصفه بأنه دولة ذات سيادة.
وفي الشأن اللبناني، قال إن الحكومة اللبنانية "ملتزمة فعليا بنزع سلاح حزب الله"، الذي أكد أنه تدينه إسبانيا "بشدة"، إلى جانب التزامها بضمان الاستقرار في لبنان والمنطقة.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه بدأ تنفيذ ضربات تستهدف بنية تحتية تابعة لحزب الله في محيط مدينة صور جنوب لبنان، بعد إصداره أوامر إخلاء لسكان عدد من المباني في المنطقة.
وجاء في بيان للمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن "حزب الله الإرهابي يخرق اتفاق وقف إطلاق النار"، مضيفا أن الجيش "يضطر للعمل ضده بقوة"، وداعيا السكان إلى إخلاء المباني والتوجه شمال نهر الزهراني.
الرجاء الانتظار ...