الحواتمة لـ "التاج" : عيد الاستقلال .. مسيرة دولة وصناعة وطن

التاج الإخباري -

وفاء صبيح.

الحواتمة لـ " التاج" : الأردن دخل في عهد الملك عبدالله الثاني مرحلة جديدة من التحديث السياسي والاقتصادي

قال عضو مجلس الأعيان الباشا حسين الحواتمة إن عيد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية يأتي ليجسد قصة وطنٍ بُني بالإرادة والعقل والحكمة، في منطقة مرت بمراحل طويلة من الضعف والتراجع والجهل خلال الحقبة الاستعمارية، حيث عانت شعوب المنطقة من التفكك وغياب المؤسسات والاستقرار، وفي خضم تلك الظروف، انطلقت الدولة الأردنية كمشروع حضاري وسياسي حمل رسالة البناء والنهضة والاستقرار.

وأضاف الحواتمة خلال حديثه لـ "التاج الإخباري" أن مرحلة التأسيس بدأت مع الملك المؤسس عبدالله الأول بن الحسين، الذي وضع اللبنات الأولى للدولة الأردنية الحديثة، فأسس مؤسساتها ورسّخ مفهوم الدولة القائمة على القانون والهوية والانتماء العربي، واستطاع بحكمته السياسية أن يجعل من الأردن كيانًا مستقرًا وسط بيئة مضطربة.

وتابع أن عهد الملك طلال بن عبدالله ارتبط بالدستور الأردني، الذي شكّل قاعدة متقدمة للحياة السياسية والحقوق والحريات، ورسّخ مفهوم الدولة الدستورية والمؤسساتية، ليكون الأردن من أوائل الدول العربية التي امتلكت تجربة دستورية راسخة.

وأشار الحواتمة إلى أن عهد الملك الحسين بن طلال شهد مرحلة البناء والتحديث، حيث قاد الدولة خلال عقود مليئة بالتحديات الإقليمية والحروب والتحولات الكبرى، محافظًا على وحدة الأردن واستقراره، وبانيًا دولة عصرية في التعليم والجيش والبنية التحتية والاقتصاد، حتى أصبح الأردن نموذجًا في الاعتدال والحكمة السياسية.

وأوضح أنه في عهد الملك عبدالله الثاني بن الحسين دخل الأردن مرحلة جديدة من التحديث السياسي والاقتصادي والتكنولوجي، حيث يقود جلالته مشروعًا مستمرًا لتطوير الدولة وتعزيز مكانتها الإقليمية والدولية، مع التركيز على تمكين الشباب وبناء اقتصاد حديث وتعزيز سيادة القانون، لافتًا إلى دور ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، الذي يمثل روح الجيل الأردني الجديد من خلال حضوره الفاعل في ملفات الشباب والتنمية والتكنولوجيا والعمل الميداني، بما يعكس استمرارية النهج الهاشمي في خدمة الوطن وتعزيز مستقبله.

وأكد الحواتمة أن الأردن أثبت عبر تاريخه مرونة استراتيجية عالية في مواجهة الأزمات والتحديات السياسية والاقتصادية والأمنية، حيث امتلك قدرة لافتة على استيعاب التحولات الإقليمية والتعامل معها بعقلانية واتزان، بل وتحويل كثير من التحديات إلى فرص لتعزيز قوة الدولة ومكانتها واستقرارها، مشيرًا إلى أن هذه المرونة لم تكن وليدة الصدفة، بل نتيجة قيادة حكيمة ومؤسسات قوية وشعب واعٍ مؤمن بوطنه.

واختتم الحواتمة حديثه لـ " التاج الإخباري" بالتأكيد أن الأردنيين يستذكرون في عيد الاستقلال بكل فخر مسيرة وطنهم، ويجددون الولاء والانتماء للأردن وقيادته الهاشمية، سائلين الله أن يحفظ الأردن آمنًا مستقرًا، وأن يديم عليه نعمة الأمن والاستقرار، وأن يحفظ قيادته الهاشمية وشعبه الوفي، ليبقى الأردن وطن العزة والكرامة والاعتدال.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى