الصحة الإسبانية تبدأ فحص ركاب وطاقم السفينة الموبوءة قبالة جزر الكناري

التاج الإخباري -

بدأت فرق الصحة الخارجية الإسبانية، صباح اليوم، بالصعود على متن سفينة الرحلات السياحية "إم في هونديوس" (MV Hondius) الراسية قبالة ميناء غراناديلا في جزر الكناري، بهدف تنفيذ تقييم وبائي شامل لجميع الركاب وأفراد الطاقم قبل السماح لهم بالنزول.

وأفاد الفريق الطبي المكلف بإجراء الفحوصات الأولية بأن جميع المتواجدين على متن السفينة لا تظهر عليهم أي أعراض مرضية في الوقت الراهن، ما يعزز الآمال بانتهاء مرحلة الخطر الصحي التي رافقت الرحلة، في حين من المنتظر أن تظهر وزيرة الصحة الإسبانية مونيكا غارسيا قريباً في مؤتمر صحفي مشترك مع وزيري الداخلية والسياسة الإقليمية لإعلان النتائج النهائية.

وكان الرحالة وصانع المحتوى الأردني قاسم الحتو، المعروف بلقب "ابن حتوتة"، قد كشف في تصريح خاص لـ"رؤيا أخبار" من داخل السفينة، تفاصيل ميدانية حول الاستقرار الصحي بعد سلسلة من الأنباء المقلقة، مؤكداً أن الرحلة التي انطلقت من الأرجنتين باتجاه القارة القطبية الجنوبية تمر حالياً بمرحلة هدوء تام، مع عدم تسجيل أي إصابات أو وفيات جديدة.

وأوضح الحتو أن مصدر العدوى بفيروس "هانتا" كان خارجياً بشكل كامل، نتيجة إصابة أحد الركاب خلال تواجده في الأرجنتين قبل الصعود إلى السفينة، نافياً بشكل قاطع الشائعات التي تحدثت عن وجود قوارض داخل السفينة، ومؤكداً أن "هونديوس" نظيفة تماماً.

وعلى صعيد الإجراءات الوقائية، أشار إلى انضمام عدد من الأطباء المتخصصين إلى الطاقم بعد مغادرة جزر الرأس الأخضر، ما ساهم في تعزيز حالة الطمأنينة بين الركاب، الذين يلتزمون ببروتوكولات صحية صارمة تشمل ارتداء الكمامات في المرافق المغلقة.

ورغم الاهتمام الإعلامي الدولي، أكد أن معنويات الركاب مرتفعة، مع استمرارهم في ممارسة حياتهم بشكل طبيعي وبعيداً عن ضغط التغطية الإعلامية، مع توفر خدمات الاتصال للجميع، في انتظار الموافقة النهائية من السلطات الإسبانية لإتمام عملية الإجلاء إلى بلدانهم بعد التأكد من خلو السفينة من أي تهديدات وبائية.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى