أغاتي "المجنون" .. حين تُصاغ العراقة الذهبية من السكر .. حكاية عَقْد من الإبهار

التاج الإخباري -

بقلم: الرئيس التنفيذي لمجموعة التاج للإعلام والإنتاج م. نضال الخزاعلة.

عندما تلتقي الأصالة بالجنون الإبداعي وتتحول حبات الفستق الحلبي وقطرات القطر إلى لوحات فنية فنحن نتحدث عن إمبراطورية "أغاتي" التي أثبتت أن الحلم إذا سُقي بالجهد والصبر سيُثمر مجداً تذوقه البلاد بأكملها.

لقد كان افتتاح الفرع السادس لمجمع أغاتي بمثابة "زلزال" من الفخامة.. ليعلن عن ولادة الصرح الأضخم في الشرق الأوسط في ليلة أصفها بـ "المجنونة" حيث أضاء أغاتي سماء المنطقة بحفل فخم فاق التوقعات واختلطت فيه موسيقى النجاح برائحة السمن البلدي الأصيل ليقف الجميع مبهورين أمام صرح يجمع بين عراقة الماضي وحداثة وإبداع المستقبل.

خلف هذا البريق قصة رجل لم يعرف المستحيل.. السيد محمد أبو لبة.. الذي حمل على عاتقه إرثاً عائلياً ثقيلاً بدأ من والده الحاج "رمضان أبو لبة" "شيخ الصنعة".. ليحوله من حرفة يدوية إلى علامة تجارية عابرة للحدود.. عشر سنوات مرت عليه كأنها كفاح في ساحة معركة واصل فيها الليل بالنهار متمسكاً بجودة لا تقبل المساومة فلم يكن يبني جدراناً فحسب بل كان يبني اسماً ينافس اليوم على مستوى الإقليم واضعاً الأردن على خارطة التميز في صناعة الحلويات.

ولم تكتفِ "أغاتي" بقلوب الزبائن في المملكة بل وصلت بجودتها إلى أرفع المقامات فكانت حاضرةً ببهائها وفنها في عرس سمو ولي العهد الأمير الحسين بالديوان الملكي الهاشمي لتكون الشاهد على أفراح الوطن ولتؤكد أن المنتج الأردني قادر على اعتلاء منصات التتويج بجدارة واقتدار.

هذا الفرع الجديد الاضخم أراه إمبراطورية بكل المقاييس للحلويات وهو وجهة سياحية وتجربة حسية متكاملة تليق بعشر سنوات من الإبداع.. حيث يضم كافيه يتميز بفخامة التقديم وراحة المكان ليمنح الزوار فرصة الاستمتاع بقهوتهم إلى جانب أصناف ما لذّ منها وطاب التي تُصنع وتُصَدّر بجودة عالمية لأكثر من 40 دولة في العالم ليكون أكبر مصدر حلويات بالعالم من قلب الأردن.

إن مرور عقد من الزمان على انطلاقة أغاتي هو تأكيد على أن العراقة حين يتبناها جيل طموح تتحول إلى أسطورة تتحدث عنها الأجيال.. فأغاتي اليوم ليس مجرد علامة بل هو فخر الصناعة الأردنية وحكاية عشق بدأت بـ "حبة سكر" وواصلت إلى إبهار الشرق الأوسط بأكمله.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى