"شرق عمان الصناعية": تشغيل 4674 أردنياً وتثبيت 2479 موظفاً
التاج الإخباري -
أكدت جمعية مستثمري شرق عمان الصناعية أن "عيد العمال"، الذي يصادف اليوم الجمعة، يمثل مناسبة نستذكر فيها قيم العمل النبيلة، والدور المحوري الذي يقوم به العامل الأردني في بناء الوطن ودعم اقتصاده وترسيخ مسيرة التنمية والتحديث والإنجاز.وقالت الجمعية إن عيد العمال يجسد التقدير الوطني لفئة كانت وما تزال أساس النهضة والتقدم، حيث أثبت العامل الأردني عبر مختلف المراحل قدرته على العطاء والإبداع وتحمل المسؤولية، وكان حاضراً في مختلف قصص النجاح والمشاريع الإنتاجية والإنجازات الاقتصادية والتنموية التي تحققت في المملكة.
وأكدت اعتزازها بالرعاية الملكية والاهتمام المتواصل الذي يوليه جلالة الملك عبدالله الثاني للعمال الأردنيين، وحرصه على تحسين أوضاعهم المعيشية والمهنية، وتوفير بيئة عمل لائقة وآمنة، وتوسيع فرص التشغيل، وتمكين الشباب، وتعزيز التدريب المهني والتقني بما ينسجم مع مسارات التحديث الاقتصادي والإداري، ويعزز مكانة الموارد البشرية الأردنية باعتبارها الثروة الحقيقية للوطن.
وقال رئيس الجمعية الدكتور إياد أبو حلتم، إن العامل الأردني يمثل رأس المال الحقيقي لأي عملية تنموية، وإن تمكينه وتأهيله وتوفير فرص العمل الكريمة له يشكل أولوية وطنية واقتصادية واجتماعية، لما لذلك من أثر مباشر في رفع الإنتاجية وتحقيق الاستقرار المجتمعي وتحسين مستوى المعيشة وتعزيز النمو الاقتصادي المستدام.
وأضاف أن الجمعية واصلت دورها في خدمة سوق العمل ودعم القطاع الصناعي وتمكين الكفاءات الوطنية، حيث نظمت 51 فعالية لاستقطاب الباحثين عن العمل وربطهم مباشرة بالفرص المتاحة لدى الشركات والمؤسسات الصناعية.
وأشار إلى تنظيم 9 معارض وظيفية بالتعاون مع الجهات الرسمية والخاصة، ساهمت في تعزيز التواصل بين أصحاب العمل والباحثين عن فرص العمل، وفتح آفاق جديدة أمام الشباب الأردني.
وبيّن أن الجمعية نفذت 33 زيارة لشركات استفادت من تدريب مهارات الإشراف، بهدف تطوير القيادات الوسطى ورفع كفاءة المشرفين في مواقع العمل، بما يعزز جودة الأداء والإنتاجية.
ولفت إلى استفادة 3284 مشاركاً من دورات مهارات التشغيل الأساسية، التي هدفت إلى إعداد وتأهيل الباحثين عن العمل وتزويدهم بالمهارات المطلوبة للالتحاق بسوق العمل.
وأوضح أن هذه الجهود أسفرت عن تشغيل 4674 باحثاً عن العمل، إلى جانب تثبيت 2479 موظفاً في وظائفهم، ما يعكس نجاح البرامج في دعم الاستقرار الوظيفي وتوفير فرص العمل المستدامة.
وأشار إلى اهتمام الجمعية ببرامج الموارد البشرية، من خلال تنفيذ برامج تدريبية تشمل إدارة الموارد البشرية، وإدارة الأداء، وتقييم الموظفين، وتخطيط القوى العاملة، والاستقطاب والتوظيف، وبناء الهياكل التنظيمية، وإدارة الرواتب والحوافز، وتطوير السياسات والإجراءات، وتنمية مهارات التواصل المؤسسي والقيادة والعمل الجماعي.
وبيّن أن هذه البرامج تسهم في رفع كفاءة إدارات الموارد البشرية وتحسين آليات التعامل مع الموظفين، وتعزيز العدالة الوظيفية والرضا الوظيفي، وتقليل معدل دوران العمالة، وبناء بيئة عمل أكثر استقراراً وإنتاجية.
وأكد أبو حلتم أن الجمعية تضع السلامة والصحة المهنية ضمن أولوياتها، من خلال برامج متخصصة في معايير السلامة وإدارة المخاطر والتعامل مع الحوادث والطوارئ وإجراءات الوقاية والاستخدام الآمن للمعدات واشتراطات الصحة المهنية.
وأوضح أن هذه البرامج تهدف إلى الحد من الإصابات المهنية وتعزيز ثقافة السلامة وخلق بيئة عمل آمنة وصحية، بما يحقق مصلحة العامل وصاحب العمل ويعزز استدامة المنشآت الصناعية.
وأشار إلى دور معهد تدريب ماركا الصناعي، كشراكة بين الجمعية والشركة الوطنية للتشغيل والتدريب، في تأهيل الشباب الأردني عبر برامج تدريبية متخصصة تلبي احتياجات القطاع الصناعي.
وأضاف أن المعهد درّب 653 متدرباً على مهارات التشغيل الأساسية، وأسهم في تشغيل 500 خريج في مواقع عمل مختلفة.
وأكد أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان، وأن بناء كوادر وطنية مدربة هو الطريق لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.
وجدد الاعتزاز بالعاملين في مختلف القطاعات، مؤكداً استمرار الجمعية في دعم قضايا العمال وتوسيع برامج التشغيل والتدريب وتعزيز الشراكات.
ودعا إلى الحفاظ على أمن واستقرار الأردن بقيادة جلالة الملك وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.
وتضم "شرق عمان الصناعية" مناطق ماركا وأحد وطارق وأبو علندا والحزام الدائري والنصر وبسمان، بعدد منشآت يصل إلى 1800 شركة، تشغل أكثر من 30 ألف عامل وعاملة غالبيتهم من الأردنيين.
الرجاء الانتظار ...