بين الواقع والطموح .. هل يستطيع الشباب تنفيذ رؤية ولي العهد؟
التاج الإخباري -
همام فريحاتالصمادي تكشف للتاج عن الرسالة الأهم التي يجب أن يفهمها كل شاب أردني
الصمادي للتاج : خطاب ولي العهد يضع الشباب أمام مسؤولية وطنية لا تحتمل التأجيل
قالت المحللة السياسية الدكتورة صفاء الصمادي إن خطاب سمو ولي العهد، الحسين بن عبد الله الثاني، جاء محمّلًا برسائل تحفيزية واضحة تؤكد أن البناء والإنجاز لم يعودا خيارًا، بل مسؤولية وطنية تتجسد بسواعد الشباب الأردني، الذين يثبتون حضورهم في الدفاع عن الوطن عبر المواقف العملية لا الاكتفاء بالشعارات.
وأوضحت الصمادي، في تصريح لـ"التاج الإخباري"، أن الخطاب جاء في توقيت حساس، في ظل إقليم يشهد تصعيدًا مستمرًا، وعالم يتسارع فيه التطور، خاصة في قطاع التكنولوجيا، حيث شدد سموه على ضرورة مواكبة هذه التحولات والانخراط فيها بفاعلية، من خلال تبني رؤى مرنة تواكب التغيير دون التفريط بالقيم والثوابت الوطنية.
وأضافت أن الخطاب لم يقتصر على الدعوة إلى التحديث، بل حمل رؤية أعمق لدور الشباب، تقوم على تحويل التحديات إلى فرص، وتطويع العقبات لتكون منطلقًا للإبداع، من خلال الاعتماد على الذات واستثمار الإمكانات المتاحة، رغم محدودية الموارد، التي يمكن تحويلها إلى دافع لبناء القدرات وتنمية المهارات.
وبيّنت أن سمو ولي العهد أكد كذلك أهمية تكامل أدوار مختلف مكونات المجتمع ضمن إطار دولة المؤسسات وسيادة القانون، من أجل صناعة مستقبل يليق بطموحات الأجيال القادمة، لافتة إلى تأكيده على الدور المحوري للمرأة كشريك فاعل في مسيرة البناء والتنمية.
وأشارت إلى أن هذا التوجه يضع الشباب الأردني أمام مسؤولية حقيقية لترجمة هذه الرؤية إلى واقع ملموس، من خلال امتلاك أدوات المعرفة الحديثة وتوظيف التكنولوجيا في خدمة التنمية الشاملة، بما يعزز تنافسية القطاعات الحيوية ويدفع بالأردن نحو مصاف الدول المتقدمة.
وختمت الصمادي حديثها للتاج بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب توسيع آفاق التعاون وتكاتف الجهود بين الشباب، إلى جانب إرادة صلبة وعمل دؤوب قائم على الولاء والانتماء، مشددة على أن الرهان الحقيقي يبقى على وعي الشباب وقدرتهم على تحويل هذه التوجيهات إلى إنجازات ملموسة تعزز منعة الدولة وترسخ مكانة الأردن كنموذج في الاستقرار والتحديث.
الرجاء الانتظار ...