11 مليون إصابة بالملاريا تهدد شرق المتوسط

التاج الإخباري -

دعت منظمة الصحة العالمية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف المخاطر المتزايدة لمرض الملاريا، وإعادة جهود القضاء عليه في إقليم شرق المتوسط إلى مسارها الصحيح.

وقالت منظمة الصحة العالمية في بيان لمكتبها الإقليمي في القاهرة بمناسبة اليوم العالمي للملاريا، الذي يوافق السبت، تحت شعار “عازمون على القضاء على الملاريا: القدرة في أيدينا، والواجب ينادينا”، إن الإقليم سجل عام 2024 نحو 11.1 مليون إصابة و22100 وفاة، مشيرة إلى أن أكثر من ثلث الوفيات كانت من الأطفال دون سن الخامسة.

وأوضح البيان أن الإقليم خرج عن المسار الصحيح لتحقيق غايات الاستراتيجية التقنية العالمية للملاريا (2016-2030)، حيث زاد معدل الإصابة والوفيات عن الأهداف المرحلية المحددة لعام 2025 بمقدار 7 أضعاف، نتيجة للنظم الصحية المثقلة بالأعباء والخدمات المعطلة في عدة دول.

وبينت المنظمة أن نقص التمويل يمثل عائقًا رئيسيًا أمام التقدم، حيث لم يتجاوز التمويل العالمي لمكافحة المرض 3.9 مليار دولار عام 2024، وهو ما يمثل أقل من نصف المبلغ المطلوب، محذرة من أن ضعف البرامج قد يؤدي إلى عودة الملاريا وطمس سنوات من الإنجازات.

من جهتها، أكدت المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط الدكتورة حنان بلخي، امتلاك الأدوات والمعرفة اللازمة للقضاء على المرض، مشددة على ضرورة استثمار مستدام ونظم صحية قوية وعمل جماعي.

وأشارت إلى تقدم علمي يتمثل باستخدام لقاحات جديدة في 25 بلدًا، وتوزيع أجيال متطورة من الناموسيات، إضافة إلى تقنيات علاجية واعدة، لافتة إلى تجربة السودان في بدء استخدام اللقاحات وتوسيع العلاج الوقائي للحوامل لخفض الوفيات.

وحذرت المنظمة من أن الصراعات والضغوط المناخية ونزوح السكان تزيد من فرص انتقال العدوى وتحد من الوصول إلى الخدمات الأساسية، داعية الحكومات والجهات المانحة إلى سد الفجوات التمويلية وضمان وصول الابتكارات الطبية إلى المجتمعات الأكثر احتياجًا.

ويُذكر أن الملاريا مرض طفيلي ينتقل عبر لدغات البعوض، وهو مهدد للحياة لكنه قابل للوقاية والعلاج، وتعد فئات الرضع والأطفال والحوامل الأكثر عرضة للإصابة به


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى