البحر الميت يستعيد الحياة .. إقبال كثيف ونسب إشغال مرتفعة

التاج الإخباري -

شهدت منطقة البحر الميت عودة تدريجية للحياة بعد أشهر من التراجع، مع انتعاش الموسم السياحي الشتوي وتدفق آلاف الزوار إلى الشواطئ ومنطقة الزارة ومتنزه الأمير حسين، في ظل تحسن الأوضاع الإقليمية والمناخية.

ورغم التحديات البيئية وانحسار المياه، ما تزال المنطقة توفر بنية تحتية محسنة وتنوعاً سياحياً يشمل السياحة العلاجية والترفيهية وسياحة المغامرات والمؤتمرات والسياحة البيئية، ما يجعلها وجهة رئيسة للسياحة في الأردن.

وعادت الحركة إلى مختلف مناطق الأغوار، خصوصاً البحر الميت، بعد فترة من التراجع نتيجة الأوضاع الأمنية في الإقليم، حيث أسهمت الأجواء الدافئة في زيادة أعداد الزوار، لتتحول المنطقة مجدداً إلى وجهة مفضلة للسياحة الداخلية.

وشهدت شواطئ البحر الميت ومنطقة الزارة ومتنزه الأمير حسين نشاطاً ملحوظاً، بدعم من جهود الجهات المعنية في تحسين النظافة وتوفير أماكن ملائمة للتنزه.

وأكد مواطنون أن التنوع السياحي والبنية التحتية المناسبة يعززان من مكانة البحر الميت كوجهة رئيسة، خاصة في فصلي الشتاء والربيع، في ظل توفر خيارات ترفيهية منخفضة التكلفة.

كما أشاروا إلى أن الأجواء المعتدلة تسهم في جذب العائلات، في وقت ارتفعت فيه أعداد الزوار بشكل ملحوظ خلال الأيام الماضية، خصوصاً بعد شهر رمضان وتحسن الظروف العامة.

وفي السياق، أكد عاملون في القطاع السياحي أن نسب الإشغال بدأت بالتحسن بعد فترة من التراجع، مشيرين إلى أن غالبية الزوار حالياً من السياحة الداخلية.

وأوضحوا أن نسب الإشغال ارتفعت في بعض المنتجعات لتصل إلى نحو 90% خلال الأسبوعين الماضيين، ما ساهم في دعم استقرار المنشآت السياحية.

وأشار مختصون إلى أن هذا النشاط يعكس تعافي الحركة السياحية بعد أكثر من عام من التراجع، مؤكدين ضرورة تعزيز الجهود لاستدامة هذا الانتعاش وتوفير الخدمات اللازمة لاستقبال أعداد أكبر من الزوار.

كما شهد متنزه الأمير حسين إقبالاً كبيراً خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث امتلأت مرافقه بالزوار من مختلف المحافظات، مستفيدين من الخدمات المجانية والبنية التحتية المناسبة.

وأكد عاملون في شاطئ البحر الميت السياحي أن تطوير المرافق والخدمات ساهم في تعزيز التجربة السياحية، من خلال توفير مساحات واسعة وخدمات متكاملة تستوعب آلاف الزوار.

وتوقع مختصون ارتفاع وتيرة السياحة الداخلية خلال الفترة المقبلة، في ظل توفر عناصر الجذب من أجواء دافئة وطبيعة مميزة وخدمات متنوعة، مع التأكيد على أهمية استمرار تطوير المرافق وتلبية احتياجات الزوار.

الغد




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى