من مستشفى ميداني إلى صواريخ ! هذا هو الفرق بين الأردن وإيران

التاج الإخباري -

قال الخبير العسكري والاستراتيجي، العقيد الركن المتقاعد نضال أبو زيد إن الأردن أرسل عام 2003 مستشفى ميدانيًا إلى إيران لمعالجة المصابين جراء زلزال بام، الذي أسفر آنذاك عن آلاف القتلى والجرحى، حيث قدمت المملكة العلاج للإيرانيين مجانًا وعلى نفقتها الخاصة، في إطار دعمها الإنساني لتلك الكارثة الطبيعية.

وأضاف أن إيران قابلت هذا الموقف بإطلاق 260 صاروخًا باتجاه الأراضي الأردنية، تمكنت القوات المسلحة الأردنية من اعتراض معظمها، فيما سقط أحدها في منطقة أثرية شمال المملكة، وتحديدًا في بيت راس، إحدى مدن حلف الديكابولس (المدن العشر) الرومانية.

وأشار أبو زيد إلى أن هذه المفارقة تعكس، بحسب وصفه، اختلافًا في النهج، لافتًا إلى أن الأردن شارك إيران الألم عبر تقديم العلاج عام 2003، فيما تم، وفق طرحه، الرد بأسلوب مغاير.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى